Enjil Al Yawm- 18/10/09
حينئذٍ يشبهُ ملكوتُ السَّماواتِ عشْرَ عذارى أخذْنَ مصابيحَهُنَّ وخرجْنَ إلى لقاء العريس، خمْسٌ منْهنَّ جاهلات، وخمسٌ حكيمات. فالجاهلاتُ أخذنَ مصابيحَهُنَّ ولمْ يَأْخذنَ معهُنَّ زيتاً. أمّا الحكيماتُ فأخذنَ زيتاً في آنيَةٍ […]
The CHRISTIAN Blog on the Net
حينئذٍ يشبهُ ملكوتُ السَّماواتِ عشْرَ عذارى أخذْنَ مصابيحَهُنَّ وخرجْنَ إلى لقاء العريس، خمْسٌ منْهنَّ جاهلات، وخمسٌ حكيمات. فالجاهلاتُ أخذنَ مصابيحَهُنَّ ولمْ يَأْخذنَ معهُنَّ زيتاً. أمّا الحكيماتُ فأخذنَ زيتاً في آنيَةٍ […]
إنجيل اليوم يشدّد على السهر والانتظار روحيًّا، كما يشدّد على الاستعداد الدائم لمجيء الرب في حياتنا. فمهما تأخّر مجيؤه، علينا أن نكون بحالة الثبات والترقّب والعمل، وأن تكون حياتنا مليئة […]
من هو العبد الأمين الحكيم الّذي أقامه سيِّدهُ على أهل بيته، ليعطيهم الطّعام في حينه؟ طوبى لذلك العبْد الَّذي يجيء سيِّده فيجده فاعلاً هكذا! ألحقَّ أقولُ لكم: إنَّه يقيمه على […]
نحن في زمن الصليب. هذا الزمن الذي يتمحور حول التأمّل في كيفيّة الانتظار والعيش مع الرب في حياتنا اليوميّة بالسهر والثبات دون ملل، وكيف يجب أن نكون أمناء للخدمة الموكولة […]
حينئذٍ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هُنا أو هناك! فلا تُصدِّقوا. فسوفَ يقومُ مُسحاءُ كذبةٌ وأنبياءُ كذبة، ويأتون بآياتٍ عظيمةٍ وخوارق، ليُضلّوا المختارين أنفسهم، لو قدِروا. ها إنِّي قد […]
نحن في الأحد الثالث بعد عيد الصليب وفيه إعلان لمجيئ ربّنا، “حيث تظهر علامة إبن الانسان”، والتي تشير إلى علامة الصليب، كما رأى الآباء القدّيسون.نتابع في هذا الإنجيل ما بدأنا […]
وخرج يسوع من الهيكل ومضى. فدَنَا منه تلاميذه يُلفتون نظرهُ إلى أبنية الهيكل فأجاب وقالَ لهم: :ألا تنظرونَ هذا كلّهُ؟ ألحقَّ أقول لكم: لن يُترك هُنا حجرٌ على حجرٍ إلاّ […]
تكلّم يسوعُ في خطابِه الأخير في إنجيل متّى، عن حقائقَ إيمانيّة بأسلوب أدب رؤيوي يصفُ الأحداثَ الأخيرةَ بلغةٍ صُوَريّة مأخوذة من العهد القديم مصدرها الأدب الكتابي النهيوي والأدب اليهودي. يريدُ […]
ودنا منه يعقوب ويوحنا، ابنا زبدى، وقالا له: يا معلّم، نريد أن تصنع لنا كلَّ ما نسألك. فقال لهما: ماذا تريدان أن أصنع لكما؟ قالا له: أعطنا أن نجلس في […]
في الأناجيل الأربعة، كان يسوع يعلن مرارًا أمام تلاميذه عن سرّ آلامه وموته ويربطهما بقيامته ومجده عن يمين الآب. وفي إنجيل اليوم، نرى تلميذين: يعقوب ويوحنّا إبنا زبدى، يطلبان الجلوسَ […]