وسألهُ واحدٌ من الفرّيسيّين أن يتناول الطَّعام معهُ، فدخلَ بيتَ الفرّيسيّ واتّكأ
وإذا امرأةٌ، وهي التّي كانت في المدينة خاطئة، عَلِمَت أنّ يسوع مُتّكئٌ في بيت الفرّيسيّ، فجاءت تحملُ قارورة طيب
ووقفتْ باكيةً وراءَ يسوع، عند قدميه، وبدأت تبُلُّ قدَميه بالدّموع، وتُنشِّفها بشعر رأسها، وتُقبِّلُ قدَمَيه، وتدهنهما بالطّيب
ورأى الفرّيسيّ، [...]
تُظهر لنا بشارة الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة، زمن الروح القدس، محبّة الله الكبيرة، ورحمته لبني البشر. فهو يغفر للخاطئ خطاياه إذا عبّر عن توبة صادقة وعاد عن ضلاله. لذلك فالتوبة والغفران هما فعل حبّ من قبل الله والإنسان في آنٍ معاً
فالمرأة الخاطئة المعروفة في المدينة تدخل بيت الفريسي مع [...]
انتقل هذا الشاب و عمرة 25 عاماً إلى السماء، فحزنت عليه أمه حزناً شديداً و لم تفلح كلمات التعزية ولا مرور الزمن أن يرفع عنها حزنها ، فوضعت فى منزلها أيقونة السيدة العذراء أضاءت أمامها كل يوم شمعة و طلبت منها أن يعطيها عزاء
و فى أحد الليالي بعدما نامت حلمت بأمرأة [...]
وقال يسوع: “كان لِرجُلٍ ابنان
فقال أصغرهما لأبيه: يا ابي، أعطني حِصّتي من الميراث. فقسَمَ لهما ثروتهُ
وبعد أيّام قليلة، جمعَ الابنُ الأصغر كلّ حِصّتهِ، وسافرَ إلى بلدٍ بعيد. وهناكَ بدَّد مالهُ في حياة الطّيش
ولمّا أنفقَ كلّ شيء، حدثَتْ في ذلك البلد مجاعةٌ شديدة، فبدأ يُحسُّ بالعَوَز
الصوم الذّي لا زلنا نختبره، يسمح بأن نعود إلى ذاتنا، وإلى الله، لنكتشف أنّه كلّي القدرة في الغفران، كما هو كلّي القدرة في صنع الآيات والعجائب
إنجيل اليوم هو من أجمل صفحات العهد الجديد، يعني كلّ إنسان مؤمن منّا، لأنّ فيه الحديث عن علاقة متبادلة بين الله والإنسان. وكلٌّ منّا يجد في ذاته أو [...]
قال الملك العظيم للكاهن الشيخ: “أنت تقول أنَّ الإنسان لو عمل خطايا كبيرة وتاب في آخر عمره عنها وطلب الغفران من الله فإنة يدخل السماء… وأن الذي يرتكب ولو ذنباً صغيراً لا يتوب عنه ينزل إلى النار. فهل هذا عدل؟ أليس الذنب الواحد أخف من الذنوب الكثيرة؟”.فقال الكاهن الشيخ للملك “لو مسكت حجراً [...]
أواه: يا ليتني اطعت! أوه: يا ليتني اطعت!”
هذه صيحة احد المجانين في مستشفى اميركي للامراض العقلية. لقد ظل يطلق هذه الصيحة ويكررها في حجرته اياماً وأسابيع وسنين طويلة، ولم يتفوَّه بسواها، بل كان، كلما مرَّ بجانبه احد الناس وخاطبه، لا يرد عليه الا بهذه الصرخة التي تصم الاذان: اوه: يا ليتني اطعت! اواه: [...]