<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Lebanese Saints &#187; Amazing</title>
	<atom:link href="http://www.lebanesesaints.com/Home/tag/amazing/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.lebanesesaints.com/Home</link>
	<description>The CHRISTIAN Blog on the Net</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 06:43:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=</generator>
		<item>
		<title>Great Story of The Day-05/09/08</title>
		<link>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/great-story-of-the-day-050808/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=great-story-of-the-day-050808</link>
		<comments>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/great-story-of-the-day-050808/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Sep 2008 16:32:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Story of The Day]]></category>
		<category><![CDATA[Amazing]]></category>
		<category><![CDATA[Christianism]]></category>
		<category><![CDATA[Great Story]]></category>
		<category><![CDATA[Jesus]]></category>
		<category><![CDATA[story of  the day]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lebanesesaints.com/Home/?p=290</guid>
		<description><![CDATA[
		
		
		
		<p style="text-align: right;">ماذا تفعل أذا علمت أنك ستموت بعد 5 ساعات من بعد الآن ؟؟!! هل تبدأ بتكسير أشرطة الأغاني التي تملأ غرفتك؟ تذهب إلى غرفة والدتك لتعتذر لها عن سوء معاملتك لها؟ هل تقوم بالاتصال بالأشخاص الذين طالما سخرت منهم؟ هل ستشرع في ترديد عبارات التوبة التي لم تستخدمها من فترة طويلة.. لتعرب عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="float: right; width: 42px; padding-right: 10px; margin: 0 0 0 10px;">
		<script type="text/javascript">
		<!--
		digg_url = "http://www.lebanesesaints.com/Home/story/great-story-of-the-day-050808/";
		digg_bgcolor = "#FFFFFF";
		digg_skin = "";
		digg_window = "";
		digg_title = "Great+Story+of+The+Day-05%2F09%2F08";
		digg_media = "news";
		digg_topic = "";
		digg_bodytext = "";
		//-->
		</script>
		<script src="http://digg.com/tools/diggthis.js" type="text/javascript"></script></div><p style="text-align: right;"><strong>ماذا تفعل أذا علمت أنك ستموت بعد 5 ساعات من بعد الآن ؟؟!! هل تبدأ بتكسير أشرطة الأغاني التي تملأ غرفتك؟ تذهب إلى غرفة والدتك لتعتذر لها عن سوء معاملتك لها؟ هل تقوم بالاتصال بالأشخاص الذين طالما سخرت منهم؟ هل ستشرع في ترديد عبارات التوبة التي لم تستخدمها من فترة طويلة.. لتعرب عن أسفك في إضاعة الصلوات؟ كيف تودع أهلك..وتستسمحهم..هل ستخبرهم بأنك سترحل؟ كيف ستتصرف بممتلكاتك وحاجاتك الخاصة.. بل كيف ستنظر إلى أشيائك التي كنت سعيداً بامتلاكها وأنت ستودعها بعد خمس ساعات؟ هل ستمتلك القدرة أصلاً على التفكير في ذلك..أم أنك ستكتفي بمراقبة سرعة مرور الوقت.. وكيف أن الوقت في كل مرة يصبح أقرب إلى المغادرة؟ هل ستغلق باب غرفتك.. وتقوم بالصلاة الأخيرة .. وتحاول ان تقرأ من الكتاب المقدس؟ هل تذكر آخر مرة قرأته فيها ؟ انفض الغبار عنه أولاً !!! لماذا لا تقرر ..بل تبدأ في فعل كل ذلك من الآن؟ هذه أسئلة بنيناها على افتراض أنك حصلت على تنبيه قبل خمس ساعات.. هل رأيت<br />
أن الوقت لن يتسع لإصلاح كل شيء.. فما بالك إذا جاءك الموت..بدون إشعار مسبق.. ولم يمهلك حتى جزء من الثانية.. ما هو موقفك؟! قرر مصيرك الآن..حدد وجهتك.. وانطلق..نصيحة لى و لك: لذلك يقول استيقظ ايها النائم و قم من الاموات فيضيء لك المسيح (اف 5 : 14) لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه (مت 16 : 26) انها الان ساعة لنستيقظ من النوم فان خلاصنا الان اقرب مما كان حين امنا</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/great-story-of-the-day-050808/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Saint Mary-The Great Events</title>
		<link>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/saint-mary-the-great-events/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=saint-mary-the-great-events</link>
		<comments>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/saint-mary-the-great-events/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Aug 2008 07:11:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Story of The Day]]></category>
		<category><![CDATA[Amazing]]></category>
		<category><![CDATA[Christianity]]></category>
		<category><![CDATA[Great Story]]></category>
		<category><![CDATA[Holy Mary]]></category>
		<category><![CDATA[Saint Mary]]></category>
		<category><![CDATA[story of  the day]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lebanesesaints.com/Home/?p=195</guid>
		<description><![CDATA[
		
		
		
		<p style="text-align: right;">عاشت السيدة العذراء حوالي خمسة وستين سنة بين المسيحيين والرسل تفيض عليهم القوة والتعزية وهم يقدمون لها بدورهم كل تمجيد وإكرام. كانت لها رغبة مستمرة لترك الجسد والالتحاق بابنها وإلهها ومشاهدة وجهه المحبوب. لم تخش الموت ولم تفتش عن الهروب منه، لأنها عرفت أن ابنها وإلهها قد غلبه</p>
<p style="text-align: right;">
بشارة الملاك جبرائيل للعذراء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="float: right; width: 42px; padding-right: 10px; margin: 0 0 0 10px;">
		<script type="text/javascript">
		<!--
		digg_url = "http://www.lebanesesaints.com/Home/story/saint-mary-the-great-events/";
		digg_bgcolor = "#FFFFFF";
		digg_skin = "";
		digg_window = "";
		digg_title = "Saint+Mary-The+Great+Events";
		digg_media = "news";
		digg_topic = "";
		digg_bodytext = "";
		//-->
		</script>
		<script src="http://digg.com/tools/diggthis.js" type="text/javascript"></script></div><p style="text-align: right;"><strong>عاشت السيدة العذراء حوالي خمسة وستين سنة بين المسيحيين والرسل تفيض عليهم القوة والتعزية وهم يقدمون لها بدورهم كل تمجيد وإكرام. كانت لها رغبة مستمرة لترك الجسد والالتحاق بابنها وإلهها ومشاهدة وجهه المحبوب. لم تخش الموت ولم تفتش عن الهروب منه، لأنها عرفت أن ابنها وإلهها قد غلبه</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><br />
</span><span style="text-decoration: underline;">بشارة الملاك جبرائيل للعذراء </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>بينما كانت والدة الإله تصّلي بحرارة على جبل الزيتون ظهر لها رئيس الملائكة جبرائيل وبشرها قائلاً: &#8220;هذا ما يقوله ابنك إن الأيام التي سأحضرك بها إليَّ قد قربت. وقد أرسلني الّله لأخبرك بأنه يناديك إليه، إلى مملكته، إلى مجده الأبدي، حتى تجلسي عن يمينه في عرشه، إنه ينتظرك، اقبلي هذه الكلمات بسرور لأنك ستنتقلين بعد ثلاثة أيام إلى الحياة الخالدة&#8221;. وأخبرها أيضاً بساعة موتها وكعلامة لكل هذا أعطاها غصن نخلة بلح من الجنة كانت تشعّ بنور سماوي وهو يدل على أن الموت الجسدي لن يقوى عليها كما أن الموت الروحي لم يكن له سلطان عليها كما أخبرها بأن هذا الغصن يجب أن يُحمل أمام نعشها. [يقول التقليد بأن هذا حدث يوم جمعة وفي اليوم الثالث الأحد ستغادر وتكون مع ابنها</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>قبلت العذراء ذلك النبأ بسرور لا يوصف ثم جثت على ركبتيها وشكرت خالقها بكل حرارة وطلبت منه أن تشاهد التلاميذ الذين كانوا منتشرين في العالم يبشرون بالإنجيل قبل رحيلها عن هذا العالم لتودعهم</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وبعد انتهاء صلاتها عادت إلى البيت واخبرت بذلك التلميذ يوحنا وأرته الغصن المزهر من الجنة وطلبت منه حمله أمام نعشها وأمرت بتهيئة كل ما هو ضروري للدفن</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي الحال أخبر يوحنا يعقوب أخو الرب وهو أخبر بدوره المؤمنين الذين تجمعوا كلهم حول والدة الإله، التي وعدتهم أنها سوف تزور العالم وتساعد المحتاجين وتحامي الملتجئين إليها في النكبات والأحزان. وأوصت بأن يدفن جسدها الطاهر عند جبل الزيتون في بستان الجثسمانية</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;"> مجيء الرسل ما عدا الرسول توما</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>بينما كانت والدة الإله تعمل هذه الترتيبات سُمع فجأة ضجيج كالرعد وسحابة منيرة أحاطت في البيت فبأمر الّله  خطف الرسل المنتشرون في أنحاء العالم وأُحضروا جميعهم إلى أورشليم عدا الرسول توما وذلك بتدبير إلهي حتى يتأكدون المؤمنون بأن والدة الإله قد انتقلت بالجسد إلى السماء. وأُوقفوا أمام باب البيت ثم دخلوا جميعهم</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>لمشاهدة العذراء جالسة على فراشها فحيّوا أُم الحياة وفي خلال ذلك حضر الاناء المختار القديس بولس الرسول مع تلاميذه المقرّبين منه. لقد جمعهم كلهم الروح القدس حتى يروا والدة الإله ويأخذوا بَرَكتها. وظّلوا طوال الليل يصّلوا بتسابيح ومزامير</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;"> حضور المسيح </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>سُمع صوت كأنه رعد من السماء انفتح سقف البيت وأضاء الغرفة نور سماوي وظهر المسيح تحيط به الملائكة والقديسون والأنبياء وعند مشاهدتها ابنها صرخت بفرح عظيم [تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخّلصي] لوقا ( ١:٤٦-٤٧ ). ثم سّلمت روحها الطاهرة إلى يدي ابنها ودوي نشيد الملائكة يرتلون كلمات جبرائيل</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>[افرحي يا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنت في النساء] ( لوقا1 : ٢٨)</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;"> مراسم الدفن </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثم بدأت مراسيم الدفن ورافقت الموكب سحابة مستديرة كانت تشعّ نوراً وعندما سمع رؤساء الكهنة والكتبة عن هذا التهبوا حقداً وحرّضوا بعض الناس على قتل التلاميذ وحرق جسد العذراء فأسرعوا لإيقاف سير الموكب وإذ بالسحابة هبطت مشكِّلة سداً لحمايتهم وأصيب المطاردون بالعمى</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;"> أعجوبة </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي ذلك الوقت كان كاهن يهودي اسمه أثونيوس ماراً في الطريق فعندما شاهد الموكب امتلأ حقداً واندفع نحو النعش محاولاً رمي جثمان العذراء وما أن لمست يداه النعش حتى بُترت يداه من ملاك سيف الغضب الإلهي وعندها أوقف بطرس الموكب وقال له نحن لانستطيع شفاءك فقط الرب وحده هو القادر على ذلك ولا يمنحك الشفاء حتى تؤمن به وتعترف بفمك أن يسوع هو ابن الله</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وعندما اعترف أمره بطرس بأن يضع ذراعيه المقطوعتين على أطراف يديه وأن يدعو والدة الإله بإيمان وعندها التحمت يداه ولم يبق من أثر للقطع سوى خط أحمر حول المرفقين للدلالة على القطع. والذين أصيبوا بالعمى اعترفوا بخطيئتهم فشفوا</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><br />
وصول الرسول توما </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وبعد ثلاثة أيام من دفنها خطفت سحابة القديس توما وأحضرته إلى مكان فوق قبر العذراء حيث شاهد جسدها يرتفع نحو السماء فناداها إلى أين ذاهبة فحّلت زنارها وأعطته إياه ثم اختفت وبعدها نزل إلى التلاميذ وأخبرهم بالرؤية وأراهم الزنار الشريف التي أعطته إياه ففرحوا</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>إن الكنيسة المقدسة تسمّي نهاية حياة العذراء مريم رقاداً: &#8220;لأنها ماتت وقتاً قصيراً كما في حلم وأفاقت كما من حلم&#8221;. إن نواميس الطبيعة ُ غلبت في العذراء الفائقة القداسة. لأن الموت الذي يعيد الجثمان إلى الأرض (لأنه من الأرض) لم يمسّ جسدها، وبعد الموت استمرت حية.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كما أنها في الولادة حفظت بكاريتها وفي رقادها وبعد الولادة استدامت عذراء. وقد عيّنت الكنيسة المقدسة لشرف رقاد الأم العذراء مريم وذكراه عيداً في اليوم الخامس عشر من شهر آب لأن مخّلص الجميع في هذا اليوم (لاقى أمّه في كل مجده وأسكنها معه).</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>إن والدة الإله الفائقة القداسة لم تهمل العالم برقادها فهي بحسب وعدها تتوسل لأجل الملتجئين إلى معونتها عن إيمان.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>إن رحمتها فعلت معجزات عظيمة بجميع المعّذبين والحزانى، ومَنْ مّنا نحن البائسين لا يشعر في بحر الحياة بأن والدة الإله قريبة من تنهداتنا وسامعة سريعة في منحِها لنا المعونة والعزاء؟ لذلك فالكنيسة تستدعي (منذ القرن الأول) أم ربنا وإلهنا الفائقة القداسة للمعونة وتمجّدها. إن والدة الإله التي لا تنام في الصلوات تتشّفع دائماً من أجل اللاجئين غليها وتمنحهم الإيمان والعزاء. فآه! يا والدة الإله الفائقة القداسة خّلصي ميراثك دائماً ويا سيّدة أعينينا.!</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تحتفل كنيستنا بتذكارها في اليوم الخامس عشر من شهر آب من كل عام</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>بشفاعة والدتك الكلّية الطهارة الفائقة القداسة العذراء مريم أيها الرب يسوع المسيح ارحمنا. آمين<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/saint-mary-the-great-events/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Story of The Day-12/08/08</title>
		<link>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-120808/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=story-of-the-day-120808</link>
		<comments>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-120808/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 04:37:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Story of The Day]]></category>
		<category><![CDATA[Amazing]]></category>
		<category><![CDATA[God]]></category>
		<category><![CDATA[Great Story]]></category>
		<category><![CDATA[Jesus]]></category>
		<category><![CDATA[story of  the day]]></category>
		<category><![CDATA[Trust]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lebanesesaints.com/Home/?p=184</guid>
		<description><![CDATA[
		
		
		
		<p style="text-align: right;">كان معلم مسافراً مع تلميذه الذي كلفه بالاهتمام بالجَمل
الذي كان المعلم يقتنيه
وعندما وصلا في المساء الى احدى الحانات للراحة ، كان التلميذ متعباً جداً ونسى ان يربط الجَمل ..
يُصلّي التلميذ مستلقياً على الفراش :
يارب إهتم انت بالجمل اني أسلمه إليك &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وفي صباح اليوم التالي ، كان الجمل قد ضاع فسأل المعلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="float: right; width: 42px; padding-right: 10px; margin: 0 0 0 10px;">
		<script type="text/javascript">
		<!--
		digg_url = "http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-120808/";
		digg_bgcolor = "#FFFFFF";
		digg_skin = "";
		digg_window = "";
		digg_title = "Story+of+The+Day-12%2F08%2F08";
		digg_media = "news";
		digg_topic = "";
		digg_bodytext = "";
		//-->
		</script>
		<script src="http://digg.com/tools/diggthis.js" type="text/javascript"></script></div><p style="text-align: right;"><strong>كان معلم مسافراً مع تلميذه الذي كلفه بالاهتمام بالجَمل<br />
الذي كان المعلم يقتنيه<br />
وعندما وصلا في المساء الى احدى الحانات للراحة ، كان التلميذ متعباً جداً ونسى ان يربط الجَمل ..<br />
يُصلّي التلميذ مستلقياً على الفراش :<br />
يارب إهتم انت بالجمل اني أسلمه إليك &#8230;</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي صباح اليوم التالي ، كان الجمل قد ضاع فسأل المعلم تلميذه أين الجمل ؟؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>أجاب التلميذ : لا اعرف يجب أن تسأل الله عنه !<br />
فالبارحة قبل نومي كنت متعباً جداً وسلمت الجمل في صلاتي إليه ، أكيد ليست غلطتي اذا هرب او سُرق<br />
فأنا طلبت من الله حراسته ، هو المسؤول ..<br />
انت تنصحني دائماً بأن يكون عندي ثقة مطلقة وكاملة بالله<br />
وتقول لي انه يحرسنا اذا ماسلمناه حياتنا فهو أمين معنا<br />
أليس كذلك ؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>أجاب المعلم: صحيح ، ليكن عندك ثقة كاملة بالله ..<br />
لكن اولاً وجب عليك ان تربط الجَمل<br />
لان الله ليسَ لديه يدٌ سوى يديك !</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع إعطاء الإيمان فقط<br />
لكن انتَ تستطيع إعطاء الشهادة</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع اعطاء الرجاء<br />
لكن انتَ تستطيع ان تنشر الثقة بين اخوتك البشر</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع اعطاء الحب فقط<br />
لكن انتَ تستطيع ان تُعلّم الآخر فن الحب</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع اعطاء السلام فقط<br />
لكن انتَ تستطيع زرع الأتحاد</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع اعطاء القوة فقط<br />
لكن انتَ تستطيع إعانة الفاشل</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب هو الطريق فقط<br />
لكن انتَ تستطيع تأشيره للآخرين</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب هو النور فقط<br />
لكن انتَ تستطيع ان تجعله يتألق في عيون الجميع</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب هو الحياة فقط<br />
لكن انتَ تستطيع ان تّولد في الآخرين رغبة العيش</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع عمل مايبدو مستحيلاً فقط<br />
لكن انتَ تستطيع عمل الممكن</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرب يستطيع عمل كل شيء بنفسه فقط<br />
لكنه و بــ &#8221; تواضع &#8221; يفضّل الإعتماد عليكَ أنتَ &#8230;</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>امين</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-120808/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>God&#8217;s Existence</title>
		<link>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-181008/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=story-of-the-day-181008</link>
		<comments>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-181008/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 10:55:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Story of The Day]]></category>
		<category><![CDATA[Amazing]]></category>
		<category><![CDATA[Jesus]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lebanesesaints.com/Home/?p=50</guid>
		<description><![CDATA[
		
		
		
		<p style="text-align: right;">ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته . . . وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .الى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .
قال الحلاق :-&#8221; أنا لاأئمن بوجود الله &#8221;
قال الزبون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="float: right; width: 42px; padding-right: 10px; margin: 0 0 0 10px;">
		<script type="text/javascript">
		<!--
		digg_url = "http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-181008/";
		digg_bgcolor = "#FFFFFF";
		digg_skin = "";
		digg_window = "";
		digg_title = "God%26%238217%3Bs+Existence";
		digg_media = "news";
		digg_topic = "";
		digg_bodytext = "";
		//-->
		</script>
		<script src="http://digg.com/tools/diggthis.js" type="text/javascript"></script></div><p style="text-align: right;"><strong>ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته . . . وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .الى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .<br />
قال الحلاق :-&#8221; أنا لاأئمن بوجود الله &#8221;<br />
قال الزبون :- &#8221; لماذا تقول ذلك ؟ &#8221;<br />
قال الحلاق :- &#8221; حسنا ، مجرد أن تنزل الى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود ، قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الاعداد الغفيرة من الاطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الالام والمعاناه . أنا لاأستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الاله الرحيم مثل هذه الامور.<br />
فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لايحتد النقاش . . .<br />
وبعد أن إنتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون الى الشارع . . فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ، فرجع الزبون فورا الى صالون الحلاقة . . .<br />
قال الزبون للحلاق :- &#8221; هل تعلم بأنه لايوجد حلاق أبدا &#8221;<br />
قال الحلاق متعجبا &#8221; كيف تقول ذلك . . انا هنا وقد حلقت لك الان &#8221;<br />
قال الزبون &#8221; لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل &#8221;<br />
قال الحلاق &#8221; بل الحلاقين موجودين . . وأنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم &#8221;<br />
قال الزبون &#8221; وهذا بالضبط بالنسبة الى الله . . . فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لايذهب الناس اليه عند حاجتهم ولذلك ترى الالام والمعاناه في العالم</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lebanesesaints.com/Home/story/story-of-the-day-181008/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Saint Rafqa Miracles-Celine Rbeiz</title>
		<link>http://www.lebanesesaints.com/Home/saintrafka/saint-rafqa-miracles-celine-rbeiz/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=saint-rafqa-miracles-celine-rbeiz</link>
		<comments>http://www.lebanesesaints.com/Home/saintrafka/saint-rafqa-miracles-celine-rbeiz/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Jul 2008 22:17:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Saint Rafka]]></category>
		<category><![CDATA[1984]]></category>
		<category><![CDATA[Amazing]]></category>
		<category><![CDATA[Celine]]></category>
		<category><![CDATA[Miracles]]></category>
		<category><![CDATA[Tourab]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lebanesesaints.com/Home/?p=21</guid>
		<description><![CDATA[
		
		
		
		<p style="text-align: right;"> تمّت هذه الأعجوبة مع سلين سامي ربيز، المولودة في منطقة الرميل في مدينة بيروت، بتاريخ 10 أيار 1983.</p>
<p style="text-align: right;">خلال شهر تشرين الأوّل 1984، نامت سلين مدة 24 ساعة دون تناول طعام أو شراب. فأدخلت على الأثر إلى المستشفى. وقد عانت مدّة ستة أشهر من انتفاخ ونزيف في البطن، ووهن وضعف جسديّين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="float: right; width: 42px; padding-right: 10px; margin: 0 0 0 10px;">
		<script type="text/javascript">
		<!--
		digg_url = "http://www.lebanesesaints.com/Home/saintrafka/saint-rafqa-miracles-celine-rbeiz/";
		digg_bgcolor = "#FFFFFF";
		digg_skin = "";
		digg_window = "";
		digg_title = "Saint+Rafqa+Miracles-Celine+Rbeiz";
		digg_media = "news";
		digg_topic = "";
		digg_bodytext = "";
		//-->
		</script>
		<script src="http://digg.com/tools/diggthis.js" type="text/javascript"></script></div><p style="text-align: right;"><strong> تمّت هذه الأعجوبة مع سلين سامي ربيز، المولودة في منطقة الرميل في مدينة بيروت، بتاريخ 10 أيار 1983.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>خلال شهر تشرين الأوّل 1984، نامت سلين مدة 24 ساعة دون تناول طعام أو شراب. فأدخلت على الأثر إلى المستشفى. وقد عانت مدّة ستة أشهر من انتفاخ ونزيف في البطن، ووهن وضعف جسديّين بالغين، وتدهور صحّي شامل. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تبيّن أنها تعاني من اعتلال في كليتها اليسرى. وقد كان الورم المرضي في حالة متقدّمة جدًا مع احتمال الموت.</strong><br />
<strong><br />
في 17 أيلول 1985، أجريت لسلين عمليّة، واستأصلت الكلية اليسرى؛ وتأكّد بنتيجة الفحوصات الطبيّة وجود سرطان في مرحلته الثالثة. خضعت سلين لعلاج كيميائي في المنزل، ثم تمّ توقيفه بسبب النتائج السلبيّة المتأتية عنه. امتدّ المرض حتى طال الكبد. وهكذا بدأت حالة سلين الصحيّة تتدهور باستمرار، يرافقها نقص في الوزن والشهيّة، واصفرار في البشرة، ونزف دم من الأذنين والأنف&#8230; وكان احتمال بقائها على قيد الحياة لا يتعدّى 24 ساعة.</strong></p>
<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.lebanesesaints.com/Home/Images/Srafqua.jpg" alt="" width="188" height="300" /></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي شهر تشرين الثاني 1985، قرأت جدّة سلين السيدة إيفيت ضو، مقالاً عن الطوباويّة رفقا، فتأثّرت، وطلبت من &#8220;القدّيسة التي تشفي من مرض السرطان&#8221;، أن تحصل على قليل من التراب المبارك عن ضريحها لتعطه لسلين المشرفة على الموت، مؤمنة، أنه متى أعطت من هذا التراب المبارك لسلين، سوف تشفى هذه الأخيرة من مرضها&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي المستشفى حصلت والدة سلين السيدة ريموندا ضو ربيز على حفنة تراب عن قبر الطوباويّة رفقا، وأخبرت والدتها السيدة إيفيت بذلك.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي مساء 23/11/1985، قامتا بإضافة حفنة من التراب المبارك على المهلبيّة، لإطعامها لسلين، وقالت الوالدة: &#8220;إنه الدواء الوحيد لسلين&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تناولت سلين الملعقة الأولى من المهلبيّة مع التراب المبارك عن قبر الطوباويّة رفقا، بصعوبة و&#8221;بالقوّة&#8221;، وبعد لحظات تناولت محتوى الصحن بكامله، وبدأت تأكل بمفردها وطلبت صحنًا آخر. وبعد ساعة من الوقت، استعادت سلين عافيتها.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وكم دهشت السيدة ريموندا عندما رأت ابنتها سلين بعد أن أطعمتها التراب المبارك، وكانت على فراش الموت، تنزل عن سريرها وتتمشّى في ممشى المستشفى، وقد أعطيت من الأدوية ما يكفي لتنام مدة 48 ساعة&#8230; فركعت الوالدة أمام سرير ابنتها وصلّت المسبحة إكرامًا للعذراء مريم والطوباويّة رفقا وعلى نيّة شفاء ابنتها سلين.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ولمّا علينها الطبيب قال متعجّبًا: &#8220;ماذا فعلتم بالطفلة؟!! إنّي لا أفهم، هذا غير معقول!!!&#8230; سلين ليست بحاجة إلى العمليّة المقرّرة!!&#8230;. وطلب الطبيب من والدة سلين أن تختم الملف، فأجابته: &#8220;أنا ختمتُه مع القدّيسة رفقا&#8230;&#8221;. وعاين سلين طبيب آخر فقال: &#8220;&#8230;أنا كطبيب مؤمن وممارس، أقول أن في شفاء سلين تدخّل إلهي، لأنّه تمّ فجأة وبسرعة&#8230;&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وقد أصرّت الجدّة السيدة إيفيت ضو، أن تزور ضريح الطوباويّة رفقا وبرفقتها سلين، حيث وضعتها أمام الضريح، وطلبت منها أن تردّد: &#8220;يا قدّيسة رفقا، أنا سلين، أطلب منك أن تشفيني&#8230;&#8221;. فسمعها الجمع الحاضر وصلّوا معها ببكاء وتأثّر شديدين.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>عادت سلين إلى المنزل الوالدي متعافية تمامًا بعد ذهول الأطباء. وهي الآن تتمتّع بكامل صحتها وتتابع دراستها الجامعيّة بنجاح وتفوّق، وقد سافرت مع أهلها إلى روما للمشاركة في حفل إعلان قداسة رفقا ونالت بركة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lebanesesaints.com/Home/saintrafka/saint-rafqa-miracles-celine-rbeiz/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Saint Charbel Miracles-Iskandar Obeid</title>
		<link>http://www.lebanesesaints.com/Home/saintcharbel/saint-charbel-miracles-iskandar-obeid/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=saint-charbel-miracles-iskandar-obeid</link>
		<comments>http://www.lebanesesaints.com/Home/saintcharbel/saint-charbel-miracles-iskandar-obeid/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Jul 2008 08:45:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Saint Charbel]]></category>
		<category><![CDATA[Amazing]]></category>
		<category><![CDATA[Iskandar Obeid]]></category>
		<category><![CDATA[Saint Charbel Miracles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.lebanesesaints.com/Home/?p=13</guid>
		<description><![CDATA[
		
		
		
		<p style="text-align: right;">اسكندر عبيد حداد                                                   [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="float: right; width: 42px; padding-right: 10px; margin: 0 0 0 10px;">
		<script type="text/javascript">
		<!--
		digg_url = "http://www.lebanesesaints.com/Home/saintcharbel/saint-charbel-miracles-iskandar-obeid/";
		digg_bgcolor = "#FFFFFF";
		digg_skin = "";
		digg_window = "";
		digg_title = "Saint+Charbel+Miracles-Iskandar+Obeid";
		digg_media = "news";
		digg_topic = "";
		digg_bodytext = "";
		//-->
		</script>
		<script src="http://digg.com/tools/diggthis.js" type="text/javascript"></script></div><p style="text-align: right;">اسكندر عبيد حداد                                                    من بعبدات. فقد البصر في إحدى                                                    عينيه من جراء لطمة سنة 1937.                                                    عاينه الدكتور &#8220;نغرييه&#8221;                                                     فلم تتحسّن عينه، بل أشار عليه                                                    باللجوء الى قلعها حتى لا تصاب                                                    العين الصحيحة.<br />
عرضه الدكتور سلهب على أكبر                                                    الأخصائيين في بيروت فأشاروا                                                    عليه بقلع العين المريضة. بقي                                                    على هذه الحال حتى ظهور أعاجيب                                                    الأب شربل سنة 1950. كان اسكندر                                                    ينتظر إشارة ما ليقصد ضريح الأب                                                    شربل، ولم ينقطع عن الصلاة                                                    والمناولة الى أن ظهر له راهب                                                    إبان نومه في إحدى الليالي                                                    وأشار عليه بالذهاب الى الدّير.<br />
قضى نهاره يصلّي في دير مار                                                    مارون ونام قرب الضريح. أخذ                                                    يشعر إذ ذاك بوجع في عينيه ورأى                                                    في ذلك علامة للشفاء. <img src="http://www.saintcharbel-annaya.com/images/subpage/s/io2.jpg" border="1" alt="" hspace="4" vspace="4" width="120" height="128" align="left" />قفل                                                    عائداً الى بعبدات والألم في                                                    عينه يتزايد، بل أصبح لا يُطاق.                                                    أخيراً ركن الى النوم قليلاً                                                    فرأى نفسه في الحلم عند باب دير                                                    مار موسى يفرغ سيارة شحن وإذا                                                    بالسائق ينخزه في عينه بقضيب من                                                    حديد فيفيق مذعوراً. ويرى ذاته                                                    بالحلم مرّة ثانية أمام راهب                                                    يضع له مسحوقاً في عينه ويقول                                                    له:&#8221;ستتوجع كثيراً لكنّك                                                    ستشفى&#8221;. واختفى الراهب. ونظر                                                    اسكندر فقرأ مكتوباً على الأرض:                                                    <strong>عبد الله شربل</strong>، فشهق وفاق من                                                    نومه وغطّى العين الصحيحة                                                    بالمنديل فرأى صورة القدّيس                                                    المعروضة أمامه بكلّ وضوح.<br />
علا صراخه وصراخ زوجته لشدّة                                                    الفرح فتسارع الجيران وانطلقوا                                                    بالهتافات والتراتيل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.lebanesesaints.com/Home/saintcharbel/saint-charbel-miracles-iskandar-obeid/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

