Calendar

April 2015
M T W T F S S
« Mar    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Enjil Al Yawm- 08/02/15

Lazarus_at_rich_man's_house_C-922

كانَ رجلٌ غنيٌّ يَلبَسُ الأُرجوانَ والكتّان النّاعم، ويتنعَّم كلّ يومٍ بأفخرِ الولائم
وكانَ رجلٌ مسكينٌ اسمه لعازَر مطروحًا عند بابه، تكسوه القروح
وكان يشتهي أن يشبَعَ من الفُتات المُتساقط من مائدة الغنيّ، غيرَ أنَّ الكِلاب كانت تأتي فتلحَسُ قروحَهُ
وماتَ المسكينُ فحمَلتهُ الملائكة إلى حضن إبراهيم. ثمَّ ماتَ الغنيُّ ودُفِن
ورَفَعَ الغنيُّ عينيه، وهوَ في الجحيم يُقاسي العذاب، فرأى إبراهيم من بعيد، ولعازَر في حضنهِ
فنادى وقال: يا أبتِ إبراهيم، إرحَمني وأرسِل لعازَر ليَبُلَّ طرَفَ إصبعهِ بماءٍ ويُبرِّدَ لساني، لأنّي متوجِّعٌ في هذا اللّهيب
فقال إبراهيم: يا ابني، تذكَّر أنَّكَ نِلتَ خيراتِكَ في حياتِكَ، ولعازَر نالَ البَلايا. والآن هو يتعزَّى هُنا، وأنتَ تتوجَّع
ومع هذا كلِّه، فإنَّ بيننا وبينكم هوّةً عظيمةً ثابتة، حتّى إنَّ الذّين يريدون أن يجتازوا من هنا إليكم لا يستطيعون، ولا من هناك أن يعبُروا إلينا
فقال الغنيّ: أسألُكَ إذًا، يا أبتِ، أن تُرسِلَ لعازَر إلى بيت أبي
فإنَّ لي خمسةَ إخوة، ليشهَدَ لهم، كي لا يأتوا هو أيضًا إلى مكان العذاب هذا
فقال إبراهيم: عندهم موسى والأنبياء، فليسمعوا لَهم
فقال: لا، يا أبتِ، ولكن إذا مضى إليهم واحدٌ من الأموات يتوبون
فقال لهُ إبراهيم: إن كانوا لا يسمعون لموسى والأنبياء فإنّهم، ولو قامَ واحدٌ من الأموات، لن يقتنعوا

Enjil Al Yawm-Tafsir- 08/02/15

إنجيل اليوم: يطرح علينا أسئلة مصيريّة. فمن خلال سلوكي الحاضر أنا أقرّر مصيري بعد الموت. إنّه دعوة لليقظة والسهر، هو نداء لممارسة الرحمة والمحبّة إن كنّا أغنياء، أم فقراء. ألمهم أن تكون الرحمة في قلبي ومتجسّدة في حياتي وبأعمالي تجاه كلّ إنسان ألتقيه. في هذا المثل يؤكد الرب يسوع أنّ الثروة التي يملكها الإنسان مهما كانت ماديّة، روحيّة… هي ليست ملكه فقط بل معدّة أيضًا لجميع الناس وبالأخص للمحتاجين. فيأتي إنجيل اليوم ليقول لنا بأنّ الموت هو ساعة الحساب. فالكتاب المقدّس يقول: “الله يجازي الإنسان بحسب أعماله يوم الموت” وإنّ حقيقة الإنسان وأعماله تنكشف بعد الموت. “فماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه، أو ماذا يعطي الإنسان فدى نفسه؟”. هذا الواقع صوّره الرب يسوع في مثل الغني ولعازر. فعلينا أن نتذكّر أنّ الأبدية هي وحدها تدوم. فإذا أردنا أن ندخل الحياة علينا أن نكون صالحين ورحماء. يقول البابا بندكتوس السادس عشر حول هذا الإنجيل: “الغني الذي لم يدخل في شركة المحبّة مع لعازر، وُجد بعيداً عن الله، فنال الهلاك. المسافة التي أبعدته عن لعازر وهو أمام باب بيته، ظهرت شاسعة بعد موته، إبتعاد الجحيم عن السماء
لذلك تصلي الكنسية اليوم لراحة أنفس الموتى المؤمنين لكي يرحمهم الله باستحقاقات يسوع المسيح الفادي، فتقدّم الصلوات والقداديس والأصوام من أجلهم. أرحهم يا ربّ ونقِّهم من آثار خطاياهم وأهِّلهم أن يشاهدوا وجهك الأبوي في سعادة السماء. لك المجد إلى الأبد
 المفهوم المسيحي للموت: الصلوات التي نصليها لموتانا في هذا الأحد، هي صلاة رجائيّة تتمحور حول سر المعموديّة، والقربان، والصليب، فهم الطريق وجسر العبور إلى الحياة الأبدية. فلا سلطان للموت على الإنسان المسيحي الحقيقي، لأنه يحمل الروح القدس أي القيامة، أي عندما نأكل جسد المسيح، نأكل اللامائت، لأنّ الحياة الأبدية التي فينا تفني بديمومتها سلطان الموت. لذلك المسيح هو رجاؤنا بعد الموت، لأنّ الموت أصبح معه نعمة، وفرحًا، وموعد اللّقاء، لأنه أعطانا، على الصليب، ذاته حتى نقدمها إلى الآب. بمعنى ألوهيّته لمست أجسادنا المائتة ونفحت فيها الحياة. لا بل حمل عنّا وحشة الموت عندما صرخ على الصليب “إلهي ، إلهي، لماذا تركتني؟” يعني صرخة نزاع صاعدة من أعماق الخطيئة المظلمة أي من أعماق خطيئتنا. صلاة صادرة من أعماق الجحيم. هذا هو الحب الذي حمل إلى النهاية تمزّق الخاطىء، فشعر به يسوع على الصليب وهو ينازع، شعر بالمسافة المخيفة التي حفرتها الخطيئة فينا أي بين الله والإنسان. عاش هذا التمزّق ومات ميتتنا الموحشة والمخيفة وهكذا قتل الموت بجوهره، وأصبح الموت حياة وفرحًا لكلّ واحد منّا. إذاً الموت لم يعد خوفًا ورهبة بل هو الباب الضيّق، ينتظرنا المسيح وراءه وقد فتح ذراعيه وقلبه، أي فتح لنا الطريق. “فلقد خرقت الحربة جسد المصلوب، عندها ولدت الكنيسة في قلب الله من الموت إلى الحياة. إنها شريعة القلب المفتوح بالحب
عبرة: لاحظت إحدى الأمهات خوف ولدها أثناء غارة. فقالت له. “يا ابني لمّا كنتُ أحملك قرب قلبي (أي بأحشائي) كنت أتساءل كيف سيكون وجهك؟ فرح ولادتك كان في أن أكتشف وجهك”. هذه هي حالتنا مع الله الساكن في نفوسنا، وقلوبنا، ونحيا بقربه، نحمله في أرواحنا، لكننا لا نعرف وجهه. ألموت يبيّنه لنا في فرح ولادة أبديّة

في ذكرى أحد الموتى المؤمنين، نحن نؤمن أن الموت الذي كان يسري فينا ويبيدنا تحول الى حياة بولادة أبدية في قلب الله وتم هذا بفضل موت يسوع على الصليب وقيامته الذي قتل الموت بروحه الساكن فينا
لذلك تدعونا الكنيسة لنصلي ونقدس في هذا الأسبوع لراحة أنفس موتانا ليرحمهم الله مما نقص في حياتهم من أفعال محبة. ونحن نؤمن أنّ موتانا عبروا بفضل الصليب والقربان والمعمودية الى راحة الحياة فعلينا أن نرافقهم بكل محبة وصدقة ونشترك بالقداس لراحة أنفسهم. وهذا على ضمير كل واحد منا

Enjil Al Yawm- 07/02/15

Cima_da_Conegliano,_God_the_Father_5

إنجيل القدّيس متّى .48-38:5

قالَ الربُّ يَسوع: «سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيْل: أَلْعَيْنُ بِالعَين، والسِّنُّ بِالسِّنّ
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: لا تُقَاوِمُوا الشِّرِّير، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلى خَدِّكَ الأَيْمَن، فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيضًا
ومَنْ أَرَادَ أَنْ يُحَاكِمَكَ لِيَأْخُذَ قَمِيصَكَ، فَٱتْرُكْ لَهُ رِدَاءَكَ أَيْضًا
ومَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً واحِدًا، فَٱذْهَبْ مَعَهُ مِيلَين
مَنْ يَسْأَلُكَ فَأَعْطِهِ، ومَنْ يُريدُ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلا تُحَوِّلْ وَجْهَكَ عَنْهُ
سَمِعْتُم أَنَّه قِيل: أَحْبِبْ قَريبَكَ وأَبْغِضْ عَدُوَّكَ
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُم، وصَلُّوا مِنْ أَجْلِ مُضْطَهِدِيكُم
لِتَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبيكُمُ الَّذي في السَّمَاوَات، لأَنَّه يُشْرِقُ بِشَمْسِهِ عَلى الأَشْرَارِ والأَخْيَار، ويَسْكُبُ غَيْثَهُ عَلى الأَبْرَارِ والفُجَّار
فَإِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذينَ يُحِبُّونَكُم، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُم؟ أَلَيْسَ العَشَّارُونَ أَنْفُسُهُم يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟
وإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلى إِخْوَتِكُم وَحْدَهُم، فَأَيَّ فَضْلٍ عَمِلْتُم؟ أَلَيْسَ الوَثَنِيُّونَ أَنْفُسُهُم يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟
فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِين، كمَا أَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ هُوَ كَامِل

Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Mark 6:30-34.
The Apostles gathered together with Jesus and reported all they had done and taught.
He said to them, “Come away by yourselves to a deserted place and rest a while.” People were coming and going in great numbers, and they had no opportunity even to eat.
So they went off in the boat by themselves to a deserted place.
People saw them leaving and many came to know about it. They hastened there on foot from all the towns and arrived at the place before them.
When he disembarked and saw the vast crowd, his heart was moved with pity for them, for they were like sheep without a shepherd; and he began to teach them many things.

Enjil Al Yawm- 06/02/15

Jesus Sheep-11_4

إنجيل القدّيس متّى .37-27:5

قالَ الربُّ يَسوع: سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيل: لا تَزْنِ
أَمَّا أَنا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَها، فَقَدْ زَنى بِهَا في قَلْبِهِ
إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ اليُمْنَى سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ، فَٱقْلَعْها وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ، ولا يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ في جَهَنَّم
وإِنْ كَانَتْ يَدُكَ اليُمْنَى سَبَبَ عَثْرةٍ لَكَ، فَٱقْطَعْها وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ، ولا يَذْهَبَ جَسَدُكَ كُلُّهُ إِلى جَهَنَّم
وقِيلَ أَيْضًا: مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِها كِتَابَ طَلاق
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ ٱمْرَأَتَهُ – إِلاَّ في حَالِ مُسَاكَنَةِ زِنى – يَجْعَلُها تَزْنِي. ومَنْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً يَزْني
سَمِعْتُم أَيْضًا أَنَّهُ قِيْلَ لِلأَقْدَمِين: لا تَحْلِفْ بَاطِلاً، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ مَا حَلَفْتَ بِهِ
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: لا تَحْلِفُوا أَبَدًا، لا بِالسَّمَاءِ لأَنَّها عَرْشُ الله
ولا بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْه، ولا بِأُورَشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ المَلِكِ الأَعْظَم
ولا تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لا تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً مِنْهُ بَيْضَاءَ أَو سَوْدَاء
فَلْيَكُنْ كَلامُكُم: نَعَم، نَعَم! لا، لا! ومَا يُزَادُ عَلى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّير

Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Mark 6:14-29.
King Herod heard about Jesus, for his fame had become widespread, and people were saying, «John the Baptist has been raised from the dead; That is why mighty powers are at work in him.»
Others were saying, “He is Elijah”; still others, “He is a prophet like any of the prophets.”
But when Herod learned of it, he said, “It is John whom I beheaded. He has been raised up.”
Herod was the one who had John arrested and bound in prison on account of Herodias, the wife of his brother Philip, whom he had married.
John had said to Herod, “It is not lawful for you to have your brother’s wife.”
Herodias harbored a grudge against him and wanted to kill him but was unable to do so.
Herod feared John, knowing him to be a righteous and holy man, and kept him in custody. When he heard him speak he was very much perplexed, yet he liked to listen to him.
She had an opportunity one day when Herod, on his birthday, gave a banquet for his courtiers, his military officers, and the leading men of Galilee.
Herodias’s own daughter came in and performed a dance that delighted Herod and his guests. The king said to the girl, “Ask of me whatever you wish and I will grant it to you.”
He even swore (many things) to her, “I will grant you whatever you ask of me, even to half of my kingdom.”
She went out and said to her mother, “What shall I ask for?” She replied, “The head of John the Baptist.”
The girl hurried back to the king’s presence and made her request, “I want you to give me at once on a platter the head of John the Baptist.”
The king was deeply distressed, but because of his oaths and the guests he did not wish to break his word to her.
So he promptly dispatched an executioner with orders to bring back his head. He went off and beheaded him in the prison.
He brought in the head on a platter and gave it to the girl. The girl in turn gave it to her mother.
When his disciples heard about it, they came and took his body and laid it in a tomb.

Enjil Al Yawm- 05/02/15

forgive

إنجيل القدّيس متّى .26-21:5

قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ: سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيلَ لِلأَقْدَمِين: لا تَقْتُلْ. ومَنْ يَقْتُلْ يَسْتَوْجِبْ حُكْمَ القَضَاء
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلى أَخِيهِ يَسْتَوجِبُ حُكْمَ القَضَاء. ومَنْ قَالَ لأَخِيه: يَا أَحْمَق! يَسْتَوجِبُ حُكْمَ المَجْلِس. ومَنْ قَالَ: يَا كَافِر! يَسْتَوجِبُ نَارَ جَهَنَّم
فَإِنْ كُنْتَ تُقَدِّمُ قُرْبَانَكَ عَلى المَذْبَح، وتَذَكَّرْتَ هُنَاكَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْك
فَدَعْ قُرْبَانَكَ هُنَاكَ أَمَامَ المَذْبَح، وَٱذْهَبْ أَوَّلاً وصَالِحْ أَخَاك، وحينَئِذٍ عُدْ وقَدِّمْ قُرْبَانَكَ
بَادِرْ إِلى إِرْضَاءِ خَصْمِكَ مَا دُمْتَ مَعَهُ في الطَّرِيق، لِئَلاَّ يُسْلِمَكَ الخَصْمُ إِلى القَاضي، والقَاضي إِلى الشُّرْطِيّ، وتُلْقَى في السِّجْن
أَلحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَنْ تَخْرُجَ مَنْ هُنَاكَ حَتَّى تُوفِيَ الفَلْسَ الأَخِير

Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Mark 6:7-13.
Jesus summoned the Twelve and began to send them out two by two and gave them authority over unclean spirits.
He instructed them to take nothing for the journey but a walking stick–no food, no sack, no money in their belts.
They were, however, to wear sandals but not a second tunic.
He said to them, “Wherever you enter a house, stay there until you leave from there.
Whatever place does not welcome you or listen to you, leave there and shake the dust off your feet in testimony against them.”
So they went off and preached repentance.
They drove out many demons, and they anointed with oil many who were sick and cured them.

Enjil Al Yawm- 04/02/15

o-jerusalem-greg-olsen_4

إنجيل القدّيس متّى .20-17:5

قالَ الربُّ يَسوع: لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ التَّوْرَاةَ أَوِ الأَنْبِياء. مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل
فَالحَقَّ أَقُولُ لَكُم: قَبْلَ أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ والأَرض، لَنْ يَزُولَ مِنَ التَّوْرَاةِ يَاءٌ أَو نُقْطَة، حَتَّى يَتِمَّ كُلُّ شَيء
مَنْ أَبْطَلَ واحِدَةً مِنْ تِلْكَ الوَصَايا الصُّغْرى، وعَلَّمَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوا هكَذا، يُدْعَى الأَصْغَرَ في مَلَكُوتِ السَّمَاوات. وأَمَّا مَنْ يَعْمَلُ بِهَا ويُعَلِّمُها فهُوَ يُدْعى كَبِيرًا في مَلَكُوتِ السَّمَاوات
فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُم على بِرِّ الكَتَبَةِ والفَرِّيسيِّين، فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوات

Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Mark 6:1-6.
Jesus departed from there and came to his native place,  accompanied by his disciples.
When the sabbath came he began to teach in the synagogue, and many who heard him were astonished. They said, “Where did this man get all this? What kind of wisdom has been given him? What mighty deeds are wrought by his hands!
Is he not the carpenter, the son of Mary, and the brother of James and Joses and Judas and Simon? And are not his sisters here with us?” And they took offense at him.
Jesus said to them, “A prophet is not without honor except in his native place and among his own kin and in his own house.”
So he was not able to perform any mighty deed there, apart from curing a few sick people by laying his hands on them.
He was amazed at their lack of faith. He went around to the villages in the vicinity teaching.

Enjil Al Yawm- 03/02/15

anna_6

إنجيل القدّيس لوقا .41-36:2

كَانَتْ هُنَاكَ (في أُرشليم) نَبِيَّةٌ طَاعِنَةٌ جِدًّا في أَيَّامِهَا، هِيَ حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيل، مِنْ سِبْطِ أَشِير، عَاشَتْ مَعَ زَوْجِهَا سَبْعَ سَنَوَاتٍ مُنْذُ بَكَارَتِهَا
ثُمَّ بَقِيَتْ أَرْمَلةً حتَّى الرَّابِعَةِ والثَّمَانِينَ مِنْ عُمْرِهَا، لا تُفَارِقُ الهَيْكَلَ مُتَعَبِّدَةً بِالصَّوْمِ والصَّلاةِ لَيْلَ نَهَار
فَحَضَرَتْ في تِلْكَ السَّاعَة، وأَخَذَتْ تُسَبِّحُ الرَّبّ، وتُحَدِّثُ عنِ الطِّفْلِ جَمِيعَ المُنْتَظِرينَ فِدَاءَ أُورَشَلِيم
ولَمَّا أَتَمَّ يُوسُفُ ومَريَمُ كُلَّ ما تَقتَضِيهِ شَرِيعَةُ الرَّبّ، عَادَا بِيَسُوعَ إِلى الجَلِيل، إِلى النَّاصِرَةِ مَدِينَتِهِم
وكانَ الطِّفْلُ يَكْبُرُ ويَتَقَوَّى ويَمْتَلِئُ حِكْمَة. وكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْه
وكانَ أَبَوَا يَسُوعَ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ في عِيدِ الفِصْحِ إِلى أُورَشَليم

Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Mark 5:21-43.
When Jesus had crossed again in the boat to the other side, a large crowd gathered around him, and he stayed close to the sea.
One of the synagogue officials, named Jairus, came forward. Seeing him he fell at his feet
and pleaded earnestly with him, saying, “My daughter is at the point of death. Please, come lay your hands on her that she may get well and live.”
He went off with him, and a large crowd followed him and pressed upon him.
There was a woman afflicted with hemorrhages for twelve years.
She had suffered greatly at the hands of many doctors and had spent all that she had. Yet she was not helped but only grew worse.
She had heard about Jesus and came up behind him in the crowd and touched his cloak.
She said, “If I but touch his clothes, I shall be cured.”
Immediately her flow of blood dried up. She felt in her body that she was healed of her affliction.
Jesus, aware at once that power had gone out from him, turned around in the crowd and asked, “Who has touched my clothes?”
But his disciples said to him, “You see how the crowd is pressing upon you, and yet you ask, ‘Who touched me?'”
And he looked around to see who had done it.
The woman, realizing what had happened to her, approached in fear and trembling. She fell down before Jesus and told him the whole truth.
He said to her, “Daughter, your faith has saved you. Go in peace and be cured of your affliction.”
While he was still speaking, people from the synagogue official’s house arrived and said, “Your daughter has died; why trouble the teacher any longer?”
Disregarding the message that was reported, Jesus said to the synagogue official, “Do not be afraid; just have faith.”
He did not allow anyone to accompany him inside except Peter, James, and John, the brother of James.
When they arrived at the house of the synagogue official, he caught sight of a commotion, people weeping and wailing loudly.
So he went in and said to them, “Why this commotion and weeping? The child is not dead but asleep.”
And they ridiculed him. Then he put them all out. He took along the child’s father and mother and those who were with him and entered the room where the child was.
He took the child by the hand and said to her, “Talitha koum,” which means, “Little girl, I say to you, arise!”
The girl, a child of twelve, arose immediately and walked around. (At that) they were utterly astounded.
He gave strict orders that no one should know this and said that she should be given something to eat.

Enjil Al Yawm- 02/02/15

Simeon w Christ Child 480X270_6

إنجيل القدّيس لوقا .35-22:2

ولَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِير يُوسُفَ ومَريَمَ بِحَسَبِ تَورَاةِ مُوسَى، صَعِدَا بِهِ إِلى أُورَشَلِيمَ لِيُقَدِّماهُ للرَّبّ
كمَا هُوَ مَكْتُوبٌ في شَرِيعَةِ الرَّبّ: كُلُّ ذَكَرٍ فَاتِحِ رَحِمٍ يُدْعَى مُقَدَّسًا لِلرَّبّ
ولِكَي يُقدِّمَا ذَبِيحَة، كَمَا وَرَدَ في شَرِيعَةِ الرَّبّ: زَوجَيْ يَمَام، أَو فَرْخَيْ حَمَام
وكانَ في أُورَشَلِيمَ رَجُلٌ ٱسْمُهُ سِمْعَان. وكانَ هذَا الرَّجُلُ بَارًّا تَقِيًّا، يَنْتَظِرُ عَزَاءَ إِسْرَائِيل، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ عَلَيْه
وكانَ الرُّوحُ القُدُسُ قَدْ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يَرَى المَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبّ
فجَاءَ بِدَافِعٍ مِنَ الرُّوحِ إِلى الهَيْكَل. وعِنْدَما دَخَلَ بِٱلصَّبِيِّ يَسُوعَ أَبَوَاه، لِيَقُومَا بِمَا تَفْرِضُهُ التَّورَاةُ في شَأْنِهِ
حَمَلَهُ سِمْعَانُ على ذِرَاعَيْه، وبَارَكَ اللهَ وقَال
«أَلآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ بِسَلام، أَيُّهَا السَّيِّد، بِحَسَبِ قَولِكَ
لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتا خَلاصَكَ
أَلَّذِي أَعْدَدْتَهُ أَمَامَ الشُّعُوبِ كُلِّهَا
نُوْرًا يَنْجَلي لِلأُمَم، ومَجْدًا لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيل
وكانَ أَبُوهُ وأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا يُقَالُ فِيه
وبَارَكَهُمَا سِمْعَان، وقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: «هَا إنَّ هذَا الطِّفْلَ قَدْ جُعِلَ لِسُقُوطِ ونُهُوضِ كَثِيرينَ في إِسْرَائِيل، وآيَةً لِلخِصَام
وأَنْتِ أَيْضًا، سَيَجُوزُ في نَفْسِكِ سَيْف، فتَنْجَلي خَفَايَا قُلُوبٍ كَثيرَة

Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Luke 2:22-40.
When the days were completed for their purification according to the law of Moses, Mary and Joseph took Jesus up to Jerusalem to present him to the Lord,
just as it is written in the law of the Lord, “Every male that opens the womb shall be consecrated to the Lord,”
and to offer the sacrifice of “a pair of turtledoves or two young pigeons,” in accordance with the dictate in the law of the Lord.
Now there was a man in Jerusalem whose name was Simeon. This man was righteous and devout, awaiting the consolation of Israel, and the holy Spirit was upon him.
It had been revealed to him by the holy Spirit that he should not see death before he had seen the Messiah of the Lord.
He came in the Spirit into the temple; and when the parents brought in the child Jesus to perform the custom of the law in regard to him,
he took him into his arms and blessed God, saying:
Now, Master, you may let your servant go in peace, according to your word,
for my eyes have seen your salvation,
which you prepared in sight of all the peoples,
a light for revelation to the Gentiles, and glory for your people Israel.”
The child’s father and mother were amazed at what was said about him;
and Simeon blessed them and said to Mary his mother, “Behold, this child is destined for the fall and rise of many in Israel, and to be a sign that will be contradicted
(and you yourself a sword will pierce) so that the thoughts of many hearts may be revealed.”
There was also a prophetess, Anna, the daughter of Phanuel, of the tribe of Asher. She was advanced in years, having lived seven years with her husband after her marriage,
and then as a widow until she was eighty-four. She never left the temple, but worshiped night and day with fasting and prayer.
And coming forward at that very time, she gave thanks to God and spoke about the child to all who were awaiting the redemption of Jerusalem.
When they had fulfilled all the prescriptions of the law of the Lord, they returned to Galilee, to their own town of Nazareth.
The child grew and became strong, filled with wisdom; and the favor of God was upon him.

Enjil Al Yawm- 01/02/15

Red_sunset

ومتى جاءَ ابنُ الإنسان في مجدهِ، وجميع الملائكة معهُ، يجلسُ على عرش مجده
وتُجمَع لديه جميع الأمم، فيُميّز بعضهم من بعض، كما يُميّز الرّاعي الخِراف من الجداء
ويُقيم الخِراف عن يمينه والجداء عن شماله
حينئذٍ يقول الملكُ للذّين عن يمينه: تَعَالَوْا، يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ إِنْشَاء ِالْعَالَم؛
لأنّي جُعتُ فأطعمتموني، وعطشتُ فسقيتموني، وكنتُ غريبًا فآويتموني
وعُريانًا فكسوتموني، ومريضًا فزرتموني، ومحبوسًا فأتيتُم إليَّ
حينئذٍ يُجيبُهُ الأبرار قائلين: يا ربّ، متى رأيناكَ جائعًا فأطعمناك، أو عطشانَ فسقيناك؟
ومتى رأيناكَ غريبًا فآويناك، أو عُريانًا فكَسَوناك؟
ومتى رأيناك مريضًا أو محبوسًا فأتينا إليك؟
فيُجيبُ الملكُ ويقول لهم: “ألحقّ أقول لكم: كلّ ما عَمِلتُموهُ لأحد إخوتي هؤلاء الصِّغار، فليَ عَمِلتموه
ثم يقول للذّين عن شِماله: إذهبوا عنِّي، يا ملاعين، إلى النّار الأبديّة المُعدّة لإبليس وجنوده؛
لأنّي جُعتُ فمَا أطعمتموني، وعطشتُ فما سقيتموني
وكنتُ غريبًا فما آويتموني، وعُريانًا فما كَسَوتموني، ومريضًا ومحبوسًا فما زرتموني
حينئذٍ يُجيبُهُ هؤلاء أيضًا قائلين: يا ربّ، متى رأيناك جائعًا أو عطشانَ أو غريبًا أو مريضًا أو محبوسًا وما خدَمناك؟
حينئذٍ يُجيبهم قائلاً: الحقَّ أقول لكم: كلّ ما تعملوه لأحد هؤلاء الصِّغار، فلي لم تعملوه
ويذهب هؤلاء إلى العذاب الأبديّ، والأبرار إلى الحياة الأبديّة

Enjil Al Yawm-Tafsir- 01/02/15

يركز هذا الإنجيل على أعمال الرحمة .وتتعدد هذه الأعمال كل بحسب طاقته ومحبة قلبه تجاه أخيه  
كشف لنا يسوع عن وجهه من خلال الإنسان الذي بأكثر حاجة الى محبتنا، ليقول لنا التعامل مع أي شخص سلبًا أم إيجابًا في هذه الحياة، هو التعامل مع يسوع مباشرة الخفي والحاضر وراء وجوه البشر بغض النظر كيف تكون هذه الوجوه. فحياتنا المسيحية وخلاصنا الأبدي متوقف على هذا التعامل
فلا نستخف يا إخوتي بهذا التعليم انه الحقيقة بكاملها
وأختم تأمّلي بالقول: إذا كنّا ندّعي أنّنا مسيحيون وندّعي أنّنا نحب الله ولا نحب أخانا فنحن كذبة ولا يقيم الحق فينا ولسنا من أبناء السماء. لماذا؟ لأنّ الله محبة والذي يحب الله لا يقدر ولا يستطيع أن يبغض أخاه لأن الله مقيم فيه. فلنتعظ جميعنا