|
|
إنجيل القدّيس متّى 13-36-43
حينَئِذٍ تَرَكَ يَسُوعُ الجُمُوعَ وَأَتَى إِلى البَيْت، فَدَنَا مِنْهُ تَلامِيْذُهُ وقَالُوا لَهُ: «فَسِّرْ لَنَا مَثَلَ زُؤَانِ الحَقْل».
فَأَجَابَ وقَال: زَارِعُ الزَّرْعِ الجَيِّدِ هُوَ ٱبْنُ الإِنْسَان،
والحَقْلُ هُوَ العَالَم، والزَّرْعُ الجَيِّدُ هُم أَبْنَاءُ المَلَكُوت، والزُّؤَانُ هُم بَنُو الشِّرِّير،
والعَدُوُّ الَّذي زَرَعَ الزُّؤَانَ هُوَ إِبْلِيس، والحِصَادُ هُوَ نِهَايَةُ العَالَم، والحَصَّادُونَ هُمُ المَلائِكَة.
فكَمَا يُجْمَعُ الزُّؤَانُ ويُحْرَقُ بِالنَّار، كَذلِكَ يَكُونُ في نِهَايَةِ العَالَم.
يُرْسِلُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ مَلائِكَتَهُ، فَيَجْمَعُونَ مِنْ مَمْلَكَتِهِ كُلَّ الشُّكُوكِ وفَاعِلي الإِثْم،
ويُلقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيْفُ الأَسْنَان.
حينَئِذٍ يَسْطَعُ الأَبْرَارُ كالشَّمْسِ في مَلَكُوتِ أَبِيْهِم. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَع
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Matthew 13:18-23.
Hear then the parable of the sower.
The seed sown on the path is the one who hears the word of the kingdom without understanding it, and the evil one comes and steals away what was sown in his heart.
The seed sown on rocky ground is the one who hears the word and receives it at once with joy.
But he has no root and lasts only for a time. When some tribulation or persecution comes because of the word, he immediately falls away.
The seed sown among thorns is the one who hears the word, but then worldly anxiety and the lure of riches choke the word and it bears no fruit.
But the seed sown on rich soil is the one who hears the word and understands it, who indeed bears fruit and yields a hundred or sixty or thirtyfold.”
إنجيل القدّيس لوقا 47:11-51
أَلوَيْلُ لَكُم! لأَنَّكُم تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاء، وَآبَاؤُكُم هُمُ الَّذِينَ قَتَلُوهُم.
فَأَنْتُم إِذًا شُهُود! وَتُوَافِقُونَ عَلَى أَعْمَالِ آبَائِكُم، لأَنَّهُم هُمْ قَتَلُوهُم وَأَنْتُم تَبْنُونَ قُبُورَهُم.
وَلِهذَا قَالَتْ حِكْمَةُ الله: أُرْسِلُ إِلَيْهِم أَنْبِياءَ وَرُسُلاً، فَيَقْتُلُونَ مِنْهُم وَيَضطَهِدُون،
لِكَي يُطْلَبَ مِنْ هذا الجِيلِ دَمُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاء، أَلَّذي سُفِكَ مُنْذُ إِنْشَاءِ العَالَم،
مِنْ دَمِ هَابيلَ إِلى دَمِ زَكَرِيَّا، الَّذي قُتِلَ بَيْنَ المَذْبَحِ وَالهَيكَل. نَعَم، أَقُولُ لَكُم، إِنَّهُ سَيُطْلَبُ مِنْ هذَا الجِيل
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint John 20:1-2.11-18.
On the first day of the week, Mary of Magdala came to the tomb early in the morning, while it was still dark, and saw the stone removed from the tomb.
So she ran and went to Simon Peter and to the other disciple whom Jesus loved, and told them, “They have taken the Lord from the tomb, and we don’t know where they put him.”
But Mary stayed outside the tomb weeping. And as she wept, she bent over into the tomb
and saw two angels in white sitting there, one at the head and one at the feet where the body of Jesus had been.
And they said to her, “Woman, why are you weeping?” She said to them, “They have taken my Lord, and I don’t know where they laid him.”
When she had said this, she turned around and saw Jesus there, but did not know it was Jesus.
Jesus said to her, “Woman, why are you weeping? Whom are you looking for?” She thought it was the gardener and said to him, “Sir, if you carried him away, tell me where you laid him, and I will take him.”
Jesus said to her, “Mary!” She turned and said to him in Hebrew, “Rabbouni,” which means Teacher.
Jesus said to her, “Stop holding on to me, for I have not yet ascended to the Father. But go to my brothers and tell them, ‘I am going to my Father and your Father, to my God and your God.’”
Mary of Magdala went and announced to the disciples, “I have seen the Lord,” and what he told her.
إنجيل القدّيس لوقا 42:11-46
لَكِنِ ٱلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الفَرِّيسِيُّون! لأَنَّكُم تُؤَدُّونَ عُشُورَ النَّعْنَعِ وَالسَّذَابِ وَكُلِّ البُقُول، وَتُهْمِلُونَ العَدْلَ وَمَحَبَّةَ ٱلله. وَكانَ عَلَيْكُم أَنْ تَعْمَلُوا بِهذِهِ وَلا تُهْمِلُوا تِلْكَ.
أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الفَرِّيسِيُّون! يَا مَنْ تُحِبُّونَ صُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع، وَالتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات.
أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون».
فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنْ عُلَمَاءِ التَّوْرَاةِ وَقَالَ لَهُ: «يا مُعَلِّم، بِقَوْلِكَ هذَا، تَشْتُمُنا نَحْنُ أَيْضًا».
فَقَال: أَلوَيْلُ لَكُم، أَنْتُم أَيْضًا، يا عُلَمَاءَ التَّوْرَاة! لأَنَّكُم تُحَمِّلُونَ النَّاسَ أَحْمَالاً مُرهِقَة، وَأَنْتُم لا تَمَسُّونَ هذِهِ الأَحْمَالَ بِإِحْدَى أَصَابِعِكُم
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Matthew 13:1-9.
On that day, Jesus went out of the house and sat down by the sea.
Such large crowds gathered around him that he got into a boat and sat down, and the whole crowd stood along the shore.
And he spoke to them at length in parables, saying: “A sower went out to sow.
And as he sowed, some seed fell on the path, and birds came and ate it up.
Some fell on rocky ground, where it had little soil. It sprang up at once because the soil was not deep,
and when the sun rose it was scorched, and it withered for lack of roots.
Some seed fell among thorns, and the thorns grew up and choked it.
But some seed fell on rich soil, and produced fruit, a hundred or sixty or thirtyfold.
Whoever has ears ought to hear.”
إنجيل القدّيس لوقا 37:11-41
وَفيمَا هُوَ يَتَكَلَّم، سَأَلَهُ فَرِّيسيٌّ أَنْ يَتَغَدَّى عِنْدَهُ. فَدَخَلَ وَٱتَّكأ.
وَرَأَى الفَرِّيسِيُّ أَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَغْتَسِلْ قَبْلَ الغَدَاء، فَتَعَجَّب.
فَقَالَ لَهُ الرَّبّ: أَنْتُمُ الآن، أيُّها الفَرِّيسِيُّون، تُطَهِّرُونَ خَارِجَ الكَأْسِ وَالوِعَاء، ودَاخِلُكُم مَمْلُوءٌ نَهْبًا وَشَرًّا.
أَيُّها الجُهَّال، أَلَيْسَ الَّذي صَنَعَ الخَارِجَ قَدْ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
أَلا تَصَدَّقُوا بِمَا في دَاخِلِ الكَأْسِ وَالوِعَاء، فَيَكُونَ لَكُم كُلُّ شَيءٍ طَاهِرًا
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Matthew 12:46-50.
While he was still speaking to the crowds, his mother and his brothers appeared outside, wishing to speak with him.
(Someone told him, “Your mother and your brothers are standing outside, asking to speak with you.”)
But he said in reply to the one who told him, “Who is my mother? Who are my brothers?”
And stretching out his hand toward his disciples, he said, “Here are my mother and my brothers.
For whoever does the will of my heavenly Father is my brother, and sister, and mother.”
ولد يوسف أنطون مخلوف سنة 1828 في بقاعكفرا (لبنان الشمالي). وتربّى تربية مسيحيّة جعلته مولعاً بالصّلاة منذ طفولته. ثم اقتدى بخاليه الحبيسَين في صومعة دير مار أنطونيوس قزحيّا، فمال إلى الحياة الرّهبانيّة والنسّك
وفي عام 1851، غادر أهله وقريته وتوجّه إلى دير سيّدة ميفوق لتمضية سنته الأولى من فترة الترهّب ثم إلى دير مار مارون عنّايا حيث انخرط في سلك الرّهبانيّة المارونيّة، متّخذاً إسم شربل، أحد شهداء الكنيسة الإنطاكية في القرن الثّاني. وفي أوّل تشرين الثّاني سنة 1853 أبرز نذوره الاحتفاليّة في دير مار مارون عنّايا ثم أكمل دراسته اللاّهوتيّة في دير مار قبريانوس كفيفان-البترون
سيم كاهناً في بكركي، الصرح البطريركي الماروني، في 23 تمّوز سنة 1859
عاش الأب شربل في دير مار مارون عنّايا مدة ست عشرة سنة. وفي 15 شباط 1875 انتقل نهائياً إلى محبسة مار بطرس وبولس التّابعة للدير. كان مثال القدّيس والنّاسك، يمضي وقته في الصّلاة والعبادة ونادراً ما كان يغادر المحبسة. وقد نهج فيها نهج الآباء الحبساء القدّيسين صلاة وحياة وممارسات.
عاش الأب شربل في المحبسة ثلاثاً وعشرين سنة وبعد وعكة صحيّة ألمّت به أثناء احتفاله بالقداس في 16 كانون الاول 1898 عاش فترة الم ونزاع دامت حتى عشية عيد الميلاد حيث توفاه الله في 24 كانون الأوّل سنة 1898. نهار عيد الميلاد، نقل جثمانه الطاهر من المحبسة الى الدير حيث دفن في مقبرة الرهبان الواقعة خلف تمثاله حاليا
وبعد بضعة أشهر لوفاته، ظهرت حول القبر أنوار ساطعة فنقل جثمانه الذي كان يرشح عرقاً ودماً إلى تابوت خاص. وهناك بدأت حشود الحجاج تتقاطر لتلتمس شفاعته. وبشفاعته هذه أنعم الله على الكثيرين بالشفاء وبالنعم الرّوحية.
وفي عام 1925 رفعت دعوى اعلان تطويبه وقداسته إلى البابا بيوس الحادي عشر. وفي عام 1950 فتح قبر الأب شربل بحضور اللجنة الرّسمية مع الأطباء فتحققوا من سلامة الجثمان. وبعد أن تمّ فتح القبر تزايدت حوادث الشفاء المختلفة بصورة مذهلة وتقاطرت عندها جموع الحجاج من مختلف المذاهب والطوائف إلى دير عنّايا تلتمس شفاعة القدّيس
وتخطّت المعجزات حدود لبنان واصبح مار شربل ظاهرة لبنانية وعالمية يحلو للانسان أن يعيشها
يا مار شربل صلي لأجلنا
إنجيل القدّيس لوقا 33:11-36
لا أَحَدَ يَشْعَلُ سِرَاجًا، وَيَضَعُهُ في مَكانٍ مَخْفِيّ، وَلا تَحْتَ المِكْيَال، بَلْ عَلَى المنَارَة، لِيَرَى الدَّاخِلُونَ النُّور.
سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَين. عِنْدَمَا تَكُونُ عَيْنُكَ سَلِيمَة، يَكُونُ جَسَدُكَ أَيْضًا كُلُّهُ نَيِّرًا. وَإِنْ كَانَتْ سَقِيمَة، فَجَسَدُكَ أَيْضًا يَكُونُ مُظْلِمًا.
تَنَبَّهْ إِذًا لِئَلاَّ يَكُونَ النُّورُ الَّذي فِيكَ ظَلامًا.
إِذاً، إِنْ كانَ جَسَدُكَ كَلُّهُ نَيِّرًا، وَلَيْسَ فِيهِ جِزْءٌ مُظْلِم، يِكُونُ كُلُّهُ نَيِّرًا، كَمَا لَوْ أَنَّ السِّراجَ بِضَوئِهِ يُنيرُ لَكَ
وعَادَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلى الـجَلِيل، وذَاعَ خَبَرُهُ في كُلِّ الـجِوَار.
وكانَ يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهِم، والـجَمِيعُ يُمَجِّدُونَهُ.
وجَاءَ يَسُوعُ إِلى النَّاصِرَة، حَيْثُ نَشَأ، ودَخَلَ إِلى الـمَجْمَعِ كَعَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْت، وقَامَ لِيَقْرَأ.
وَدُفِعَ إِلَيهِ كِتَابُ النَّبِيِّ آشَعْيا. وفَتَحَ يَسُوعُ الكِتَاب، فَوَجَدَ الـمَوْضِعَ الـمَكْتُوبَ فِيه:
“رُوحُ الرَّبِّ علَيَّ، ولِهـذَا مَسَحَني لأُبَشِّرَ الـمَسَاكِين، وأَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ بِإِطْلاقِ الأَسْرَى وعَوْدَةِ البَصَرِ إِلى العُمْيَان، وأُطْلِقَ الـمَقْهُورِينَ أَحرَارًا،
وأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لَدَى الرَّبّ”.
ثُمَّ طَوَى الكِتَاب، وأَعَادَهُ إِلى الـخَادِم، وَجَلَس. وكَانَتْ عُيُونُ جَمِيعِ الَّذِينَ في الـمَجْمَعِ شَاخِصَةً إِلَيْه.
فبَدَأَ يَقُولُ لَـهُم: “أَليَوْمَ تَمَّتْ هـذِهِ الكِتَابَةُ الَّتي تُلِيَتْ على مَسَامِعِكُم”
يشرح لنا هذا الإنجيل أنّ عمل المسيح كان بمعونة الروح القدس. ويقول أيضاً : ” وكان يعلّم في مجامعهم”، وكلمة “مجامعهم” هي من الأدلّة الراهنة على إنفصال المسيحيّة من كنف اليهودية. وإن يسوع ما زال يعلّم إلى الآن في كنائسنا، خاصة من خلال كلمته في الإنجيل، وعبر شهادة المؤمنين. والقول : ” وكانَ يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهِم، والـجَمِيعُ يُمَجِّدُونَهُ”، هو دلالة على تقدير الناس له، خاصة في الناصرة بلدته. ولكن عندما كان يوضح لهم أنّه هو المسيح المنتظر كانوا يعودوا إلى نكران ذلك، وكأنّ الشعب اليهودي يريد أن يحدد خلاصه من دون العودة إلى الله، على عكس ما بدأ النصّ، أن الروح كان يقود المسيح، فاليهود هنا يبرهنون تخلّيهم عن إتكالهم على الله، وكأنّهم يحددون كل شيء بنفسهم، لا كما يريده الله.
كان المسيح إلهًا متأنِّسًا، وبصفته إلهًا يهب الروح القدس للخليقة بأسرها، وبصفته إنسانًا يتسلَّم الروح القدس من الله أبيه. إن المسيح يقدِّس الخليقة قاطبة.
ونرى في الآية 18 : ” روح الرب عليّ، لأنه مسحني لأُبشِّر المساكين …”، أن البشارة هي للمساكين وليس للمتكبرين، بل لمتواضعي القلوب. إذاً، من كان يريد أن يتبع المسيح، عليه أن يفرغ نفسه من التكبّر وكل ما يختصّ بالمجد الباطل، ويملأ نفسه بكلمة الربّ، وتسليم نفسه له، حيث يستطيع الروح القدس أن يتكلّم فيه. وتكمل : “… وأَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ بِإِطْلاقِ الأَسْرَى وعَوْدَةِ البَصَرِ إِلى العُمْيَان، وأُطْلِقَ الـمَقْهُورِينَ أَحرَارًا”، فهو سيطلق الأسرى من سجن الخطيئة، ويعيد البصر للعميان عن الإيمان، ويبرر الصدّيقين والمضطهدين، وقد أعطانا الخلاص ومنحنا روحه القدوس، كي يتبرر ويخلص به الجميع.
فهلمّوا نتقدس ونبشّر بالخلاص من خلال حياتنا كل يوم بإصغائنا لإلهامات الروح القدس، وطلب معونة الله وليس بالإتكال على قوّة الشخص نفسه
يسوع، أيّها الكاهنُ الأزليّ، يا كاهناً دعاني الى عِشقِ الكهنوت، يومَ كوّنتَني اختَرْتَنِي، يومَ صنَعْتَنِي أَحبَبْتَنِي، يومَ جَبَلتَنِي نَادَيتَنِي…
حينَ كَوَّنْتَ قَلبِي، فِيهِ زَرَعْتَ نِدائَكَ، يومَ رسَمْتَ شَفتايَ، رَسَمْتَهَا لِتُعْلِنَ حُبَّكَ، يَومَ بَرَيْتَ يَدَايَ، جَعَلتَهَا لِتَحْمِلَ جَسَدَكَ…
كُلِّي منكَ، وكلّي لكَ، وجودِي مِنكَ وَلَكَ، حَياتِي مِنكَ ولكَ، دَعوَتِي منكَ ولكَ،
نُذورِي، قَداسَتِي، حُبِّي، فَرَحِي، رَجَائِي، أَحلامِي، كلُّهَا منكَ، وكلَّها لكَ.
يا كاهِنًا جَذَبَنِي صَوتُهُ، فَتَبِعتُهُ، يا صَدِيقاً حقّاً، يا صَديقاً وَحيداً، يا صديقاً ما تَرَكَنِي يَوماً…
رُغمَ ضَعفِي أَحَبَّنِي، في تَعَبِي حَمِلَنِي، في خَطيئَتِي غَفَر لِي، في سَعَادَتِي بَارَكَنِي، في حُزنِي مَسحَ دَمعَتِي…
المجدُ لكَ، الشُكرُ لكَ، حُبِّي لكَ، ولكَ حَيَاتِي
أَنظُرُ يَديَ، فَأراها فَارِغَة، أَنظُرُ يَدَيكَ، فأراها مَثقوبةً بمساميرِ الحُبّ… أنظُرُ قَلبي، فأراهُ جافّاً، أنظرُ قلبَكَ، فأراهُ مَطعُوناً برُمحِ الفِدَاء…
أَخجَلُ، أَرتَجِفُ، أَخَافُ، أَسأَلُ: ماذا أقولُ لهُ، حينَ يأتي المَسَاء؟
مَاذَا أُقَدِّمُ لَهُ، وَفِي يَدَّي الفَراغ؟ كيفَ أُحِبُّه، وقلبِي مُحَطَّمٌ، مُجَرَّحٌ، مَرِيض؟
ماذا أُقَدِّمُ لكَ وَأنا الفقيرُ، ماذا أعطيكَ وأنا الُمحتَاجُ؟
كيفَ أُحِبُّكَ وأنا المُتَسَوِّلُ الحُبَّ، وأنا السَاعِي الى الآبَارِ المُشَقَّقَة؟
أُقَدِّم لكَ ما وَهَبْتَنِي، فَكُلُّ مَا أَمْلِكُهُ لكَ… أُقَدِّمُ لكَ عَدَمِي، فَاخْلُقْنِي مِن جَديِد، أقدّمُ لكَ فَقْري، فَأَغْنِنِي مِن مَوَاهِبِكَ،
أقدِّمُ لكَ حياتِي، فَاجْعَلْنِي أَحيَا بِكَ، وأُقَدِّمُ لكَ مَوتِي، لأَجِدَ فيكَ الحياة.
قَلبي المُحَطَّم خُذهُ، وَاخلُقْهُ مِن جَدِيد… أُقدّمُ لكَ كأسَك، كأسَ الحياة، آخُذُ جسَدَكَ،
عِندَ تَقدِمَةِ المَسَاءْ، أَرفَعُهُ كَمَا ارتَفَعَ عَلى صَليبِ الجُلجُلة، أرفَعُ كأسَكَ، وأدعُو باسمِ الرَّب…
وأُجَدِّدُ شُكرِي، على موهبةٍ لنْ أَعرِفُ قيمَتَهَا مَهمَا حَييتُ، فهي أكبرُ منّي، وأعظَمُ مِنِّي،
أشكُرُك على كَهَنوتِك، على حُبِّكَ، على حُضُورِكَ، على صَدَاقَتِك
وأَعِدُكَ من جديد: لكَ وَحدَك سَوفَ أَكُونْ، وَلأَجلِكَ سوفَ أَعمَل، وباسمِكَ سَوفَ أُبَشِّر،
في ضَعفِي أنتَ قوَّتِي، في سقوطِي أنتَ قيامِي، في وَحدَتِي وَحدَكَ رَفيقِي، فَقَوِّنِي بحُبِّكَ، إِجعَلنِي رَسولَكَ،
وَضُمَّنِي إليك، واترُكني على صدرِكَ، كُنْ أنتَ حُبّي الوَحِيد، لأحِبَّ الكُلَّ لأنِّي أُحِبُّكَ
إنجيل القدّيس لوقا 27:11-32
وَفيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا، رَفَعَتِ ٱمْرَأَةٌ مِنَ الجَمْعِ صَوْتَها، وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذي حَمَلَكَ، وَلِلثَّدْيَينِ اللَّذَينِ رَضِعْتَهُمَا!».
أَمَّا يَسُوعُ فَقَال: «بَلِ ٱلطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!».
وفيمَا كانَ الجُمُوعُ مُحْتَشِدِين، بَدَأَ يَسُوعُ يَقُول: إِنَّ هذَا الجِيلَ جِيلٌ شِرِّير. إِنَّهُ يَطْلُبُ آيَة، وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان.
فكَمَا كَانَ يُونانُ آيَةً لأَهْلِ نِينَوى، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِهذَا ٱلجِيل.
مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ رِجَالِ هذا الجِيلِ وَتَدِينُهُم، لأَنَّها جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان.
رِجَالُ نِينَوى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذا الجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Matthew 12:14-21.
But the Pharisees went out and took counsel against him to put him to death.
When Jesus realized this, he withdrew from that place. Many (people) followed him, and he cured them all,
but he warned them not to make him known.
This was to fulfill what had been spoken through Isaiah the prophet:
Behold, my servant whom I have chosen, my beloved in whom I delight; I shall place my spirit upon him, and he will proclaim justice to the Gentiles.
He will not contend or cry out, nor will anyone hear his voice in the streets.
A bruised reed he will not break, a smoldering wick he will not quench, until he brings justice to victory.
And in his name the Gentiles will hope.”
إنجيل القدّيس لوقا 24:11-26
إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فِيها، يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا، فَيَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ.
وَيَعُودُ فَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا.
حِينَئِذٍ يَذْهَبُ وَيَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، وَيَدْخُلُون، وَيَسْكُنُونَ في ذلِكَ ٱلإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint Matthew 12:1-8.
At that time Jesus was going through a field of grain on the sabbath. His disciples were hungry and began to pick the heads of grain and eat them.
When the Pharisees saw this, they said to him, “See, your disciples are doing what is unlawful to do on the sabbath.”
He said to them, “Have you not read what David did when he and his companions were hungry,
how he went into the house of God and ate the bread of offering, which neither he nor his companions but only the priests could lawfully eat?
Or have you not read in the law that on the sabbath the priests serving in the temple violate the sabbath and are innocent?
I say to you, something greater than the temple is here.
If you knew what this meant, ‘I desire mercy, not sacrifice,’ you would not have condemned these innocent men.
For the Son of Man is Lord of the sabbath
|
|