لا شكّ في أنّ رواية لقاء يسوع مع تلميذي عمّاوس تصلح لأن تكون أمثولة روحيّة لكلّ مؤمن. ففيها معانٍ تشتدّ روعتها، وتعني حياة كلّ منّا وتظهر لنا عمل الله الخلاصي من أجلنا. فلنتأمّل ببعض جوانبها
مفاجآت الله والعودة
في سيرهما الحثيث بعيداً عن موطن الآمال، أطلّ الأمل ولكنّهما لم يعرفاه. أطلّ [...]
