إن هذا الأبرص يمثّل كل شخص تائب توبة جيّدة، فهو مدرك أنّه رجل خاطئ، إذ كانت الشريعة تربط المرض بالخطيئة، ولكن هاذا الأبرص قد عرف أن عمق الشريعة ليس بإبعاده عن الجماعة، بل هي مرحلة لتعيده طاهراً، لذلك فقد اقترب من الجمع رغم منعه من التقرّب كي لا يعدي احد. ثانياً، فهو مدرك [...]
