سلام مريم
الدَّنَس هي عبارة عن حبّ الجسديّات أكثر من الرّوحانيّات ويسوع قال، ما هو من الجسد هو جسد، وما هو من الرّوح فهو روح إذ كانت عيننا نيّرة، كان جسدنا كلّه نيّر، أي إن كانت نوايانا طاهرة، بريئة، عفيفة، مجبولة بالحبّ المقدّس، كانت حياتنا كلّها مشرقة بالقداسة، مريم، رمز الطهارة والعفاف والبراءة والبتوليّة، هي أمّنا وليست بعيدة عنّا، فهي قادرة أن تمنحنا جميع ما يلزمنا من نِعَم كي نتخطّى المحاربات الجسديّة، ونتأمّل بالله والخلق والفداء والحياة بالرّوح القدس فلنصلِّ مع القدّيسين طالبين من مريم جميع ما يلزمنا من نِعَم لنثبت بالحبّ المقدّس، الذي به وبسلامه، نتخطّى كلّ صعوبة تأتي نحونا
سؤال : لماذا مريم العظيمة، تُطالبنا بصلاة المسبحة، والإعتراف والمناولة والصّوم وقراءة الإنجيل ؟؟؟ ألا تعلم مريم بأننا سنستغني عنهم مظنّين بأننا سننجو من كل خطيئة وننال الحياة الأبديّة دون تلك المساعدات ؟!!؟ أو أنّ مريم تعلم حقًّا ما هو السلاح الذي به نحارب الشّر، فتعلّمنا حسن استعماله ؟!!؟ أين نحن من الحيّاة الحقيقيّة بالمسيح والكنيسة والحبّ المقدّس
Medjugorje Message, July 2, 2009 – Our Lady’s apparitions to Mirjana
“Dear children! I am calling you because I need you. I need hearts ready for immeasurable love – hearts that are not burdened by vanity – hearts that are ready to love as my Son loved – that are ready to sacrifice themselves as my Son sacrificed himself. I need you. In order to come with me, forgive yourselves, forgive others and adore my Son. Adore him also for those who have not come to know him, those who do not love him. Therefore, I need you; therefore, I call you. Thank you. ”
2. juillet 2009 – L’apparition à Mirjana
«Chers enfants ! Je vous appelle car j’ai besoin de vous. J’ai besoin de cœurs qui sont prêts à un amour incommensurable. Des cœurs qui ne sont pas alourdis par des vanités. Des cœurs qui sont prêts à aimer comme mon Fils a aimé, qui sont prêts à se sacrifier comme mon Fils s’est sacrifié. J’ai besoin de vous. Afin de pouvoir aller avec moi, pardonnez-vous à vous-mêmes, pardonnez aux autres et adorez mon Fils ! Adorez-le aussi pour ceux qui ne le connaissent pas et qui ne l’aiment pas ! C’est pour cela que j’ai besoin de vous et que je vous appelle. Je vous remercie. »
يحكى أن فتاةً صغيرةً كانت تعبر جسرًا برفقة والدها العجوز،
خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيّدًا، حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردّد: لا يا أبى، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاة سريعًا أيضًا: لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط.
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك.أبدًا …
عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك
امسك بِيَد من تحبّ … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
Message of June 25, 2009
“Dear children! Rejoice with me, convert in joy and give thanks to God for the gift of my presence among you. Pray that, in your hearts, God may be in the center of your life and with your life witness, little children, so that every creature may feel God’s love. Be my extended hands for every creature, so that it may draw closer to the God of love. I bless you with my motherly blessing. Thank you for having responded to my call”
Message du 25 juin 2009
« Chers enfants, réjouissez-vous avec moi, convertissez-vous dans la joie et remerciez Dieu pour le don de ma présence parmi vous. Priez pour que, dans vos coeurs, Dieu soit au centre de votre vie et que, par votre vie, vous témoigniez, petits enfants, pour que chaque créature ressente l’amour de Dieu. Soyez mes mains tendues pour chaque créature afin qu’elle se rapproche de l’amour de Dieu. Je vous bénis de ma bénédiction maternelle. Merci d’avoir répondu à mon appel. »
كثيراً ما تصلنا رسائل على بريدنا الالكتروني تحمل ظاهرياً دعوة مسيحية كصلاة للعذراء أو للرب يسوع المسيح أوأيقونة أو… والشيء المشترك في هذه الرسائل طلب لأرسالها لعدة اشخاص أو لتلاوة صلوات معينة وطلب بعدم إهمالها أو تجاهلها وتحمل في مضمونها وعداً بالحصول على الخيرات من جراء ارسالها وتهديداً بعقوبات لمن يهملها .. مع ذكر لأسماء بعض ممن ساعدتهم هذه الرسالة أو ممن نالوا الموت او الفشل لمجرد تجاهلها
وما نودّ لفت الانتباه اليه هو أننا في أغلب الأحيان لا نصدق ما جاء فيها ورغم ذلك نرسلها لاصدقائنا وكأننا بذلك قد أكّدنا على صحتها وساهمنا في نشر أكاذيبها وادعاءاتها.
انّنا بعمل ذلك نحوّل الصلاة أوالصّورة أو الأيقونه لتعويذة أو لحجاب وهو نوع من الشّعوذة والتي لا نرغب بالاشتراك بها خصوصاً أنّنا لسنا ممن يصدقون الخرافات أو ممن يؤمنون بالسحر، فهل لهذه الصلاة مفعول السّحر بمجرّد ارسالها نحصل على البركة وبمجرد اهمالها ننال اللعنة؟
هذه الظاهرة ليست مسيحية وهي دجل وشعوذة، الله غير مجرِّب بالشرور ولا هو إله انتقام بل إله محبة، وبدل نشر رسائل من هذا النوع ليتنا ننشر كلمته لمن يهملها ولا يعمل ويفكر بها. عندما نساعد في نشرها نعطي فرصة للشيطان لينال من قوة إيماننا، فثقتنا بالرب يسوع لا تحتاج تعويذة او حجاب او شعوذة
يسوع يحبّنا كما نحن وهو ينتظرنا دائمًا في بيته ..
بإمكانكم زيارته في أي وقت
خرجت امرأة من بيتها لتؤدِّي عملاً ما، فرأت ثلاثة رجال شيوخ ملتحين بلحىً بيضاء طويلة، وجالسين بجانب مدخل بيتها. ولما لم تتعرَّف عليهم، تقدَّمت وسألتهم :”أنا لا أعرفكم، ولابد أنكم جائعون، تفضَّلوا بـالدخول إلى الداخل وخذوا شيئاً تأكلونه”. فسألوها:”وهل رجل البيت موجود بالداخل”.
فردَّت: لا، إنه بالخارج.
أجابوا: إذن، فلن يمكننا الدخول.
وفي المساء حينما عاد زوجها، أخبرته بما حدث. فقال لها زوجها:
اذهبي وقولي لهم إني الآن بالداخل، وادْعِهِم للدخول!
فخرجت المرأة ودَعَت الرجال الثلاثة. فردُّوا عليها:
نحن لا ندخل البيت معاً!
فسألتهم: “لماذا هذا”؟ مستفسرةً عن السبب.
فردَّ عليها واحد من الشيوخ موضِّحاً، وأشار على نفسه:
أنا اسمي “الغِنَى، ثم أشار إلى رفيقيه:وهذا اسمه “النجاح”، والآخر اسمه “المحبة”. ثم أضاف:
والآن ادخلي وتفاهمي مع زوجكِ: مَنْ منا تريدون أن يدخل؟
فدخلت المرأة وأخبرت زوجها بما قيل لها. فملأ الفرح قلب زوجها وقال:
حسنٌ جداً، ما دام الأمر هكذا، فلْنَدْعُ “الغِنَى”. دعيه يدخل ليملأنا بالغِنَى.
ولكن زوجته لم توافقه: لا يا عزيزي، لماذا لا تدعو “النجاح”؟
أما ابنتهما التي كانت تنصت للحديث من الركن الآخر للبيت، فقد دخلت إليهما باقتراحها الخاص:أليس من الأفضل أن ندعو “المحبة” للدخول ليكون هذا الشخص ضيفنا. حينئذ سيمتلئ بيتنا بالمحبة!
حينئذ ردَّ الرجل على زوجته وقال لها:”فلنأخذ بنصيحة ابنتنا”.
وخرجت المرأة وسألت الرجال الثلاثة:مَن منكم هو “المحبة”؟ تفضَّل وادخل لتكون ضيفنا.
وتقدَّم الشيخ “المحبة”، وبدأ في التقدُّم نحو البيت. وإذا بالاثنين الآخرَين يقومان ويتبعانه.
وإذ اندهشت المرأة، سألت الاثنين الآخرَين:
لقد دعوتُ “المحبة” فقط، فلماذا أنتما تدخلان؟
فردَّ الشيخ “المحبة” مع رفيقيه:
إن كنتِ قد دعوتِ “الغِنَى” أو “النجاح”، فالاثنان الآخران كانا سيبقيان بالخارج؛ ولكن طالما أنتِ دعوتِ “المحبة” فأينما تذهب “المحبة” فالاثنان الآخران يذهبان مع “المحبة”. إذ حيثما تكون المحبة، فهناك يكون الغِنَى والنجاح
ودعا يسوع تلاميذه الإثني عشر، فأعطاهم سُلطانًا يطردون به الأرواح النّجسة، ويشفون الشَّعب من كلّ مرضٍ وكلّ علّة
وهذه أسماء الرّسل الإثني عشر: الأوّل سمعان الذّي يُدعى بطرس، وأندراوس أخوه، ويعقوب بنُ زبدَى، ويوحنّا أخوه
وفيليبُّس وبَرتلماوس، وتوما ومتّى العشّار، ويعقوب بنُ حلفى وتدَّاوس
وسمعان الغيور، ويهوذا الإسخريوطي الذّي أسلمَ يسوع
هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع، وقد أوصاهم قائلاً: “لا تسلكوا طريقًا إلى الوثنيّين، ولا تدخلوا مدينةً للسّامريّين
بل اذهبوا بالحريِّ إلى الخراف الضّالّة من بيت إسرائيل
وفيما أنتم ذاهبون، نادوا قائلين: لقد اقترب ملكوت السَّماوات
يعود بنا إنجيل الأحد الخامس من زمن العنصرة إلى دعوة يسوع لتلاميذه الإثني عشر وإعطائهم السلطان لطرد الأرواح النجسة وشفاء المرضى.
أشرك يسوع الرسل في سلطانه وأرسلهم يبشّرون بكلمة الإنجيل ويُعلنونها للخراف الضالّة من بيت إسرائيل، مُنادين باقتراب ملكوت السماوات. اختار يسوع الرسل الإثني عشر من عامّة الشعب (صيّادي سمك، جباة ضرائب…) ليكونوا نواة الكنيسة وجماعتها الأولى من أجل أن يحملوا البشارة ويتابعوا رسالته؛ رسالة الخلاص والمحبّة.
تبع الرسل المسيح وساروا وراءه تاركين العالم وخيراته واضعين أيديهم على المحراث وحاملين الصليب ومشاركينه آلامه ومُصغين ومُتنبّهين لإلهامات الروح القدس الذي قادهم إلى إعلان الكلمة.
جابَهَ الرسل الاضطهاد بقوّة الروح القدس والصلاة وبالثبات والمثابرة حتى النهاية فنالوا إكليل الظفر، فكانوا المثال من جيل إلى جيل لكلّ مؤمن ببشارة الخلاص.
إنجيل اليوم دعوة لنا لكي نكون من الرسل الإثني عشر من أبناء الكنيسة بمواظبتنا على الصلاة وكسر الخبز والمشاركة وتعليم الرسل. يدعونا اليوم يسوع المسيح كما دعا الرسل من ألفي سنة إلى اتّباعه ونشر ملكوته؛ ملكوت الخير والسلام، ملكوت الرجاء والإيمان، ملكوت العدل والحقّ، ملكوت الكلمة. اختار يسوع الرسل لكي يكونوا قدوةً في التعليم والتبشير والخدمة حتى نسير على خطاهم؛خطى السيّد المسيح بـهَدي الروح القدس روح القوّة والشجاعة والمشورة
نصلّي في هذا الأحد المبارك من أجل أبناء الكنيسة لكي يكونوا رُسلاً حقيقيين على مثال الرسل الأوّلين الذين حملوا البشارة بعزمٍ وثباتٍ ومن دون تردّد غير خائفين لا من اضطهاد ولا من ظلم ولا من تهديد، همّهم الوحيد نشر كلمة الإنجيل، كلمة السلام والمحبّة والخلاص آمين
I knelt to pray but not for long,
I had too much to do.
I had to hurry and get to work
For bills would soon be due.
So I knelt and said a hurried prayer,
And jumped up off my knees.
My Christian duty was now done
My soul could rest at ease…..
All day long I had no time
To spread a word of cheer
No time to speak of Christ to friends,
They’d laugh a at me I’d fear.
No time, no time, too much to do,
That was my constant cry,
No time to give to souls in need
But at last the time, the time to die
I went before the Lord,
I came, I stood with downcast eyes.
For in his hands God Held a book;
It was the book of life.
God looked into his book and said
“Your name I cannot find
I once was going to write it down…
But never found the time.”
———————————————————————-
If you look at what you do not have in life, you don’t have anything.
If you look at what you have in life, you have everything.
Happy moments, praise God
Difficult moments, seek God
Quiet moments, worship God
Painful moments, trust God
Every moment, thank God.
كان هناك رجل متديّن يعيش في مزرعة مع حفيده الصغير. وكان الجدّ يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس و يقرأ الكتاب المقدس . وكان حفيده يتمنّى أن يصبح مثله في كل شيء. لذا فقد كان حريصًا على أن يقلّده في كل حركة يفعلها وذات يوم سأل الحفيد جده…
يا جدي، إني أحاول أن أقرأ الكتاب المقدس مثلما تفعل، ولكنّي كلّما حاولت أن أقرأه أجد أنني لا أفهم كثيراً منه ، وإذا فهمت منه شيئاً فإني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق الكتاب المقدس!” فما فائدة قراءة الكتاب المقدس إذن؟ كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة، فتلفت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال..
خُذ سلَّةَ الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ، ثم ائتِني بها مليئة بالماء! ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت، فابتسم الجدّ قائلاً له:
ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني! فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت … ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة!!!
فغضب الولد وقال لجدّه، إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء، والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.
فقال الجد: ” لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلّةً من الماء…يبدو أنك لم تبذل جهدا كافياً يا ولدي! ثم خرج الجدّ مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء، كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛
ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العمليّة، فملأ السلة ماء، ثم جَرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه، وهو يلهث قائلاً أرأيت؟ “لا فائدة”!
فنظر الجدّ إليه قائلاً:أتظن أنه لا فائدة مما فعلت……؟
تعال وانظر إلى السلة فنظر الولد إلى السّلّة، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة! لقد تحولت السّلّة المتّسِخَة بسبب الفحم إلى سلّة نظيفة تماماً من الخارج والدّاخل!!!
فلما رأى الجد الوَلَدَ مندهشاً، قال له : هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ الكتاب المقدس، قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته، ولكنك حين تقرؤهُ سوف تتغيّر للأفضل من الداخل والخارج، تماماً مثل هذه السّلّة